و « الزلّة » بالزاء المعجمة : العثرة .
هذا ، وإنّما اختصرنا الكلام في هذا المقام لتفصيل بعض الأعلام كلامه في هذا المقام .
تذنيبات
[ التذنيب ] الأوّل : [ هل يستحب الدعاء أثناء غسل كلّ عضو أو بعده ؟ ]
ظاهر الأصحاب في تعبيرهم في هذا الباب بلفظة : « عند » استحباب هذه الأدعية في حال غسل كلّ واحد من الأعضاء ومسحه ، ولكن مقتضى لفظ « الفاء » في هذه الرواية الدالّة على التعقيب استحباب كلّ دعاء بعد الفراغ من غسل العضو ومسحه ، والظاهر أنّه لا بأس بالأمرين .
[ التذنيب ] الثاني : يستحبّ قراءة سورة القدر في حال الوضوء
؛ لما في الفقه الرضوي بعد ذكر الرواية المذكورة عن عليّ عليه السّلام : « وأيّما مؤمن قرأ في وضوئه
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه » « 1 » . انتهى .
وهذا الكتاب وإن لم يثبت عندنا إلّا أنّا لا نضايق من الاستدلال به في باب المستحبّات ؛ لمكان التسامح .
ويستحبّ أيضا أن يقول في حال الوضوء : سبحانك اللّهمّ وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، اللّهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين ؛ لما رواه في الدعائم عن عليّ عليه السّلام أنّه « من قال هذا عند وضوئه كتب وضوؤه في رقّ وختم عليها ، ووضعت تحت العرش حتّى تدفع إليه بخاتمها يوم القيامة » « 2 » . انتهى .
[ التذنيب ] الثالث : يستحبّ أيضا أن يقول قبل الوضوء : بسم الله وبالله
وعلى ملّة رسول الله صلّى اللّه عليه وآله ، أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده
هامش
( 1 ) فقه الرضا ، ص 70 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 320 ، أبواب الوضوء ، الباب 24 ، ح 4 .
( 2 ) دعائم الإسلام ، ج 1 ، 105 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 321 ، أبواب الوضوء ، الباب 24 ، ح 6 .