مع ما انا عليه من خور القناة وضعف الغرمات ، وتواتر الزفرات ، والاضطلاء بنيران الضغائن والترات الكامنة في صدور الحسدة الغواة ، وعليك بامعان النظر في هذه المسائل ، لتميز بين الصحيح والباطل ، وتعرف القيم من القول من الجائر المائل ، ونسأل اللّه تعالى ان يجعله خالصا لوجهه الكريم ، ويمن علينا بقبوله بمنه العظيم ، وان يوفقنا جميعا لمرضاته ، ويدرّ علينا اخلاف نعمه وهباته ، ويجعلنا من اخوان الصدق الذين هم على سرر متقابلون ، وبالحق عاملون ، وإليه مسارعون ، وعن داء اللجاج والتعصب منزهون خالون .
والحمد للّه على آلائه العظام ، والصلاة على رسوله ، وأهل بيته المعصومين المصطفين الكرام ، نجز بيمنا مؤلفه الخاسرة ، فقير عفو ربه في الآخرة ، ابن محمد جواد الشيرازي النمازي الميرزا فتح اللّه الشيرازي الاصفهاني الغروي موطنا ومدفنا ، ان شاء اللّه تعالى في شهر ذي القعدة من شهور السنة التاسعة عشر بعد الثلاث مائة والألف من الهجرة المقدسة النبوية على هاجرها آلاف الف سلام وتحية
تعليقة للمؤلف
هذه التعليقة راجعة إلى صفحة 89 وقد فاتنا نقلها في موقعها فنثبتها هنا « فإذا صالح ماله إلى عوض وجعل للمصالح له خيار الفسخ فإنه حلّ يتتبع الرّد فقط ولو جعل الخيار لنفسه فهو مستتبع للاسترداد فقط وإذا صالح بعوض أو باع فالخيار مستتبع لكليهما » - منه رحمه اللّه