تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
[ الأنبياء ( 21 ) : 87 ] ،
رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
[ القصص ( 28 ) : 24 ] ،
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ »
[ الأنبياء ( 21 ) : 89 ] ويجوز الاتيان بها في تمام اليوم وليس لها وقت معين .

فصل في صلاة الوصية

وهي ركعتان بين العشاءين يقرأ في الأولى الحمد وإذا زلزلت الأرض ثلاث عشرة مرّة ، وفي الثانية الحمد وقل هو اللَّه أحد خمس عشرة مرّة ، فعن الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « أوصيكم بركعتين بين العشاءين - إلى أن قال - فإن فعل ذلك كلّ شهر كان من المؤمنين ، فإن فعل في كلّ سنة كان من المحسنين ، فإن فعل ذلك في كلّ جمعة كان من المخلصين ، فإن فعل ذلك في كلّ ليلة زاحمني في الجنة ولم يحصن ثوابه إلّا اللَّه تعالى » .

فصل في صلاة يوم الغدير

وهو الثامن عشر من ذي الحجة ، وهي ركعتان يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد وعشر مرّات قل هو اللَّه أحد ، وعشر مرّات آية الكرسي ، وعشر مرّات إنا أنزلناه ، ففي خبر علي بن الحسين العبدي عن الصادق عليه السلام : « من صلى فيه - أي : في يوم الغدير - ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللَّه عز وجل يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة ، وعشر مرّات قل هو اللَّه أحد ، وعشر مرّات آية الكرسي ، وعشر مرّات إنا أنزلناه عدلت عند اللَّه عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة ، وما سأل اللَّه عز وجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلّا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة ، وإن
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 743 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / حسينعلي المنتظري