تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ ، وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ »
[ الأنبياء ( 21 ) : 88 ] وفي الثانية بعد الحمد :
« وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ ، وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
[ الأنعام ( 6 ) : 59 ] ثمَّ يرفع يديه ويقول : « اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّا أنت أن تصلي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا » ويذكر حاجاته ثمَّ يقول : « اللهمّ أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي ، تعلم حاجتي ، وأسالك بحقّ محمّد وآله عليه وعليهم السلام لمّا قضيتها لي » ويسأل حاجاته ، والظاهر أنّها غير نافلة المغرب ، ولا يجب جعلها منها بناءً على المختار من جواز النافلة لمن عليه فريضة .

فصل في صلاة أول الشهر

يستحبّ في اليوم الأوّل من كلّ شهر أن يصلي ركعتين ، يقرأ في الأولى بعد الحمد قل هو اللَّه أحد ثلاثين مرّة ، وفي الثانية بعد الحمد إنا أنزلناه ثلاثين مرّة ، ثمَّ يتصدق بما تيسير فيشتري سلامة تمام الشهر بهذا ، ويستحبّ أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ
[ هود ( 11 ) : 6 ] ، بسم اللَّه الرحمن الرحيم
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ، وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
[ يونس ( 10 ) : 107 ] ، بسم اللَّه الرحمن الرحيم
سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً
ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
[ الطلاق ( 65 ) : 7 ] ،
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
[ آل عمران ( 3 ) : 173 ] ،
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
[ الغافر ( 40 ) : 44 ] ،
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ ، إِنِّي