[ 1673 ] مسألة 2 : يجوز قراءة الأشعار المشتملة على الدعاء والمناجاة مثل قوله :
إلهي عبدك العاصي أتاكا * مقرّاً بالذنوب وقد دعاكا
ونحوه .
[ 1674 ] مسألة 3 : يجوز الدعاء فيه بالفارسيّة ونحوها من اللغات غير العربيّة ( 1 ) ، وإن كان لا يتحقّق وظيفة القنوت إلّا بالعربي ، وكذا في سائر أحوال الصلاة وأذكارها ، نعم الأذكار المخصوصة لا يجوز إتيانها بغير العربي .
[ 1675 ] مسألة 4 : الأولى أن يقرأ الأدعية الواردة عن الأئمّة عليهم السلام ، والأفضل كلمات الفرج وهي :
« لا إله إلّا اللَّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللَّه العليّ العظيم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّه ربّ العالمين » ، ويجوز أن يزيد بعد قوله : « وما بينهنّ » : « وما فوقهنّ ( 2 ) وما تحتهنّ » ، كما يجوز أن يزيد بعد قوله : « العرش العظيم » : « وسلام على المرسلين ( 3 ) » والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج : « اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا ( 4 ) ، إنّك على كلّ شيء قدير » .
[ 1676 ] مسألة 5 : الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمّد وآله بل الابتداء بها أيضاً ، أو الابتداء
شرح
( 1 ) - مشكل جدّاً ؛ كما يشهد به ارتكاز المتشرّعة من اعتبار كون الأقوال في الصلاة بلغة العرب ؛ لغة القرآن والوحي ، والعمومات والإطلاقات في المقام ناظرة إلى التعميم من حيث المضمون لا من حيث اللغة أيضاً ، وغير العربيّ في الصلاة يرى أجنبيّاً عن مساقها نظير كلام الآدميّ .
( 2 ) - لم أجد له مأخذاً .
( 3 ) - الأحوط تركه أو إتيانه بقصد القرآنيّة .
( 4 ) - ويزاد هنا « في الدنيا والآخرة » كما في الأخبار * .
* وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، الباب 7 من أبواب القنوت ، ح 1 و 3 و 5 ، ج 6 ، صص 274 و 275 و 276 .