أراد أن لا يقف على « العالمين » ويصلها بقوله :
« الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
يجب أن يعلم أنّ النون مفتوح وهكذا ، نعم إذا كان يقف على كلّ آية لا يجب عليه أن يعلم حركة آخر الكلمة .
[ 1533 ] مسألة 41 : لا يجب أن يعرف مخارج الحروف على طبق ما ذكره علماء التجويد ، بل يكفي إخراجها منها وإن لم يلتفت إليها ، بل لا يلزم إخراج الحرف من تلك المخارج ، بل المدار صدق التلفّظ بذلك الحرف وإن خرج من غير المخرج الذي عيّنوه ، مثلًا إذا نطق بالضاد أو الظاء على القاعدة لكن لا بما ذكروه من وجوب جعل طرف اللسان من الجانب الأيمن أو الأيسر على الأضراس العليا صحّ ، فالمناط الصدق في عرف العرب ، وهكذا في سائر الحروف فما ذكره علماء التجويد مبنيّ على الغالب .
[ 1534 ] مسألة 42 : المدّ الواجب ( 1 ) هو فيما إذا كان بعد أحد حروف المدّ - وهي الواو المضموم ما قبلها والياء المكسور ما قبلها والألف المفتوح ما قبلها - همزة ( 2 ) مثل جاء وسوء وجيء أو كان بعد أحدها سكون لازم خصوصاً إذا كان مدغماً في حرف آخر مثل « الضالّين » .
[ 1535 ] مسألة 43 : إذا مدّ في مقام وجوبه أو في غيره أزيد من المتعارف ، لا يبطل إلّا إذا خرجت الكلمة عن كونها تلك الكلمة .
[ 1536 ] مسألة 44 : يكفي في المدّ مقدار ألفين ، وأكمله إلى أربع ألفات ، ولا يضرّ الزائد ما لم يخرج الكلمة عن الصدق .
[ 1537 ] مسألة 45 : إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة اختياراً أو اضطراراً بحيث خرجت عن الصدق بطلت ، ومع العمد أبطلت .
[ 1538 ] مسألة 46 : إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة ، فالأحوط إعادتها ، وإن لم يكن الفصل كثيراً اكتفى بها .
شرح
( 1 ) - مرّ التأمّل في وجوبه زائداً على مقدار تأدية الحروف ، وإن كان أحوط .
( 2 ) - وكانتا في كلمة واحدة .