تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
محموماً ، فلا بأس به . الثالث : أن يُخفي مرضه إلى ثلاثة أيّام . الرابع : ان يجدّد التوبة . الخامس : أن يوصي بالخيرات للفقراء من أرحامه وغيرهم . السادس : أن يُعلم المؤمنين بمرضه بعد ثلاثة أيّام . السابع : الإذن لهم في عيادته . الثامن : عدم التعجيل في شرب الدواء ومراجعة الطبيب إلّا مع اليأس ( 1 ) من البُرء بدونهما . التاسع : أن يجتنب ما يحتمل الضرر ( 2 ) . العاشر : أن يتصدّق هو وأقرباؤه بشيء ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « داووا مرضاكم بالصدقة » . الحادي عشر : أن يقرّ عند حضور المؤمنين بالتوحيد والنبوّة والإمامة والمعاد وسائر العقائد الحقّة . الثاني عشر : أن ينصب قيّماً ( 3 ) أميناً على صغاره ، ويجعل عليه ناظراً . الثالث عشر : أن يوصي بثلث ماله إن كان مؤسراً . الرابع عشر : أن يهيّئ كفنه ، ومن أهمّ الأمور إحكام أمر وصيّته ( 4 ) وتوضيحه وإعلام الوصيّ والناظر بها .
شرح
( 1 ) - لو خاف الضرر المهتمّ به عند العقلاء وجب التعجيل وإن لم يحصل اليأس . ( 2 ) - بل ربما يجب ذلك . ( 3 ) - بل قد يجب إذا عدّ تركه تضييعاً لهم ولمالهم كما مرّ . ( 4 ) - وقد يجب ذلك كما مرّ .