تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
مع الالتفات سهواً ( 1 ) فيما كان عمده مبطلًا ، إلّا إذا لم يصل إلى حدّ اليمين واليسار ، بل كان فيما بينهما ، فإنّه غير مبطل إذا كان سهواً وإن كان بكلّ البدن . الخامس : تعمّد الكلام بحرفين ولو مهملين ( 2 ) غير مفهمين للمعنى أو بحرف واحد بشرط كونه مفهماً للمعنى نحو : قِ - فعل أمر من وقى - بشرط أن يكون عالماً بمعناه وقاصداً له ، بل أو غير قاصد - أيضاً - مع التفاته إلى معناه على الأحوط . ( مسألة 1 ) : لو تكلّم بحرفين حصل ثانيهما من إشباع حركة الأوّل بطلت ( 3 ) ، بخلاف ما لو لم يصل الإشباع إلى حدّ حصول حرف آخر . ( مسألة 2 ) : إذا تكلّم بحرفين من غير تركيب كأن يقول : « ب ب » مثلًا ففي كونه مبطلًا أو لا ، وجهان ، والأحوط ( 4 ) الأوّل . ( مسألة 3 ) : إذا تكلّم بحرف واحد غير مفهم للمعنى لكن وصله بإحدى كلمات القراءة أو الأذكار ، أبطل من حيث إفساد تلك الكلمة إذا خرجت تلك الكلمة عن حقيقتها . ( مسألة 4 ) : لا تبطل بمدّ حرف المدّ واللين وإن زاد فيه بمقدار حرف آخر ، فإنّه محسوب حرفاً واحداً . ( مسألة 5 ) : الظاهر عدم البطلان ( 5 ) بحروف المعاني مثل « ل » حيث إنّه لمعنى التعليل
شرح
( 1 ) إذا كان الالتفات بكلّ البدن بما يخرج به عمّا بين المشرق والمغرب ، وإذا كان الالتفات فاحشاً على الأحوط . ( 2 ) إذا استعمل اللفظ المهمل المركّب من حرفين في معنى كنوعه وصنفه يكون مبطلًا على الأقوى ، وإلّا فكذلك على الأحوط ، وكذا الحرف الواحد المستعمل كذلك كقوله : « ب » مثلًا ، رمزاً إلى أوّل بعض الأسماء بقصد إفهامه ، كما هو المتعارف على الأحوط ، بل لا يخلو إبطاله من قوّة فالحرف المفهم مطلقاً وإن لم يكن موضوعاً إذا تلفّظ به بقصد الحكاية لا تخلو مبطليّته من قوّة ، كما أنّ اللفظ الموضوع إذا تلفّظ به لا بقصد الحكاية وكان حرفاً واحداً فالأقوى عدم مبطليّته ، وإن كان حرفين فصاعداً فالأحوط مبطليّته ما لم يصل إلى حدّ محو اسم الصلاة ، وإلّا فالأقوى مبطليّته . ( 3 ) بتفصيل تقدّم آنفاً . ( 4 ) إذا لم يستعمل واحد منهما في معنى ، وإلّا فلا يخلو الإبطال من قوّة . ( 5 ) إذا استعملت في معانيها لا يخلو الإبطال من قوّة كما تقدّم .