العاشر : أن يحسر عن وجهه ويجعل خدّه على الأرض ، ويعمل له وسادة من تراب .
الحادي عشر : أن يسند ظهره بلبنة أو مدرة ، لئلّا يستلقي على قفاه .
الثاني عشر : جعل مقدار لبنة من تربة الحسين عليه السلام تلقاء وجهه ، بحيث لا تصل إليها النجاسة بعد الانفجار .
الثالث عشر : تلقينه بعد الوضع في اللحد قبل الستر باللبن ، بأن يضرب بيده على منكبه الأيمن ، ويضع يده اليسرى على منكبه الأيسر بقوّة ويدني فَمَه إلى اذنه ويحرّكه تحريكاً شديداً ؛ ثمّ يقول : يا فلان بن فلان اسمع افهم ( ثلاث مرّات ) اللّه ربّك ومحمّد نبيّك والإسلام دينك والقرآن كتابك وعليٌّ إمامك والحسن إمامك ( إلى آخر الأئمّة ) أفهمت يا فلان ؟ ويعيد عليه هذا التلقين ثلاث مرّات ، ثمّ يقول : ثبّتك اللّه بالقول الثابت ، هداك اللّه إلى صراط مستقيم ، عرّف اللّه بينك وبين أوليائك في مستقرّ من رحمته . اللّهم جاف الأرض عن جنبيه واصعد بروحه إليك ولقّه منك برهاناً ، اللّهم عفوك عفوك . وأجمع كلمة في التلقين أن يقول :
اسمع افهم يا فلان بن فلان ( ثلاث مرّات ، ذاكراً اسمه واسم أبيه ) ، ثمّ يقول :
هل أنت على العهد الّذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله وسيّد النبيّين وخاتم المرسلين ، وأنّ عليّاً أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين وإمام افترض اللّه طاعته على العالمين ، وأنّ الحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ والقائم الحجّة المهديّ - صلوات اللّه عليهم - أئمّة المؤمنين وحجج اللّه على الخلق أجمعين وأئمّتك أئمّة هدى بك أبرار . يا فلان بن فلان إذا أتاك الملكان المقرّبان رسولين من عند اللّه تبارك وتعالى وسألاك عن ربّك وعن نبيّك وعن دينك وعن كتابك وعن قبلتك وعن أئمّتك فلا تخف ولا تحزن وقل في جوابهما : اللّه ربّي ، ومحمّد صلى الله عليه وآله نبيّي ، والإسلام ديني ، والقرآن كتابي ، والكعبة قبلتي ، وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب إمامي ، والحسن بن عليّ المجتبى إمامي ، والحسين بن عليّ الشهيد بكربلاء إمامي ، وعليّ زين العابدين إمامي ، ومحمّد الباقر إمامي ، وجعفر الصادق إمامي ، وموسى الكاظم إمامي ، وعليّ الرضا إمامي ، ومحمّد الجواد
العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 351
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٣٥١