يدخل في القبر دفعةً ، فإنّ للقبر أهوالًا عظيمة .
الخامس : إن كان الميّت رجلًا ، يوضع في الدفعة الأخيرة بحيث يكون رأسه عندما يلي رجلي الميّت في القبر ثمّ يدخل في القبر طولًا من طرف رأسه ، أي يدخل رأسه أوّلًا ؛ وإن كان امرأة ، توضع في طرف القبلة ، ثمّ تدخل عرضاً .
السادس : أن يغطّى القبر بثوب عند إدخال المرأة .
السابع : أن يسلّ من نعشه سلًاّ ، فيرسل إلى القبر برِفق .
الثامن : الدعاء عند السلّ من النعش ، بأن يقول : بسم اللّه وباللّه وعلى ملّة رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، اللّهم إلى رحمتك لا إلى عذابك . اللّهم افسح له في قبره ولقّنه في حجّته وثبّته بالقول الثابت ، وقِنا وإيّاه عذاب القبر .
وعند معاينة القبر : اللّهم اجعله روضة من رياض الجنّة ولا تجعله حفرة من حفر النار .
وعند الوضع في القبر يقول : اللّهم عبدُك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به .
وبعد الوضع فيه يقول : اللّهم جاف الأرض عن جنبيه وصاعد عمله ولقّه منك رضواناً .
وعند وضعه في اللحد يقول : بسم اللّه وباللّه وعلى ملّة رسول اللّه صلى الله عليه وآله . ثمّ يقرأ فاتحة الكتاب وآية الكرسيّ والمعوّذتين وقل هو اللّه أحد ويقول : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . وما دام مشتغلًا بالتشريج يقول : اللّهم صِل وحدتَه وآنِس وحشتَه وآمِن رَوعَتَه وأسكنه من رحمتك رحمةً تغنيه بها عن رحمة مَن سواك ، فإنّما رحمتك للظالمين .
وعند الخروج من القبر يقول : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، اللّهم ارفع درجته في علّيّين واخلف على عقبه في الغابرين ، وعندك نحتسبه يا ربّ العالمين .
وعند إهالة التراب عليه يقول : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، اللّهم جاف الأرض عن جنبيه واصعد إليك بروحه ولقّه منك رضواناً وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك ؛ وأيضاً يقول : إيماناً بك وتصديقاً ببَعثِك ، هذا ما وعدنا اللّه ورسوله وصدق اللّه ورسولُه ، اللّهم زدنا إيماناً وتسليماً .
التاسع : أن تحلّ عقد الكفن بعد الوضع في القبر ، ويبدأ من طرف الرأس .
العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 350
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٣٥٠