السابع والعشرون : أن يوضع على قبره شيء من الحصى ، على ما ذكره بعضهم ، والأولى كونها حمراً .
الثامن والعشرون : تعزية المصاب وتسليته قبل الدفن وبعده ، والثاني أفضل ، والمرجع فيها العرف ، ويكفي في ثوابها رؤية المصاب إيّاه ولا حدّ لزمانها ؛ ولو أدّت إلى تجديد حزن قد نسي ، كان تركها أولى . ويجوز الجلوس للتعزية ولا حدّ له أيضاً ، وحدَّه بعضهم بيومين أو ثلاث وبعضهم على أنّ الأزيد من يوم مكروه ، ولكن إن كان الجلوس بقصد قراءة القرآن والدعاء لا يبعد رجحانه .
التاسع والعشرون : إرسال الطعام إلى أهل الميّت ثلاثة أيّام ، ويكره الأكل عندهم وفي خبر : « إنّه عمل أهل الجاهليّة » .
الثلاثون : شهادة أربعين أو خمسين من المؤمنين للميّت بخير ، بأن يقولوا : اللّهم إنّا لا نعلم منه إلّا خيراً وأنت أعلم به منّا .
الواحد والثلاثون : البكاء على المؤمن .
الثاني والثلاثون : أن يسلّي صاحب المصيبة نفسه بتذكّر موت النبيّ صلى الله عليه وآله ، فإنّه أعظم المصائب .
الثالث والثلاثون : الصبر على المصيبة والاحتساب ، والتأسّي بالأنبياء والأوصياء والصلحاء ، خصوصاً في موت الأولاد .
الرابع والثلاثون : قول : « إنّا للّه وإنّا إليه راجعون » ، كلّما تذكّر .
الخامس والثلاثون : زيارة قبور المؤمنين والسلام عليهم ؛ يقول : السلام عليكم يا أهل الديار ( إلى آخره ) ؛ وقراءة القرآن وطلب الرحمة والمغفرة لهم ؛ ويتأكّد في يوم الاثنين والخميس ، خصوصاً عصره ، وصبيحة السبت للرجال والنساء بشرط عدم الجزع والصبر .
ويستحبّ أن يقول : السلام على أهل الديار من المؤمنين رحم اللّه المتقدّمين منكم والمتأخّرين وإنّا إن شاء اللّه بكم لاحقون . ويستحبّ للزائر أن يضع يده على القبر وأن يكون مستقبلًا وأن يقرأ « إنّا أنزلناه » سبع مرّات . ويستحبّ أيضاً قراءة الحمد والمعوّذتين وآية الكرسيّ ، كلّ منها ثلاث مرّات ؛ والأولى أن يكون جالساً مستقبل القبلة ، ويجوز قائماً . ويستحبّ أيضاً قراءة يس ويستحبّ أيضاً أن يقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم
العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 354
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٣٥٤