5 - وثلاث : بيض ، لأنّها يبيض بطلوع القمر من أوّلها إلى آخرها
6 - وثلاث : درع ، سمّيت بذلك لإسواد أوائلها أو ابيضاض سايرها ، ومنه قيل : شاة درعاء ، إذا اسودّ رأسها وعنقها ، أو ابيضّ سائرها .
7 - وثلاث : ظلم ، لإظلامها .
8 - وثلاث : حنادس ، لسوادها .
9 - وثلاث : دآدئ [ بالدّالين المهملتين بينهما همزة ساكنة وبعدهما همزة ساكنة ] واحدها : دادا ، سمّيت بها لأنّها بقايا .
10 - وثلاث : محاق ، لإمحاق القمر فيها ، أو الشّهر ، قال الثّعالبى :
بنيت بها « 1 » قبل المحاق بليلة * فصار « 2 » محاقا كلّه ذلك الشّهر
وسمّى الهلال هلالا ، لجريان عادتهم برفع الأصوات عند رؤيته ، مأخوذ من : الإهلال ، وهو رفع الصّوت ، ومنه : أهلّ المعتمر ، إذا رفع صوته بالتّلبية ، ومن ذلك المعنى قوله عزّ وجل :
« إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
« 3 » .
واستهلّ الصّىّ إذا صاح عند الولادة .
وسمّى بعد الهلال قمرا لبياضه ، فإنّ القمر هو الأبيض ، وقيل : إنّه يقمر الكواكب يغلبها بزيادة النّور من قمرة إذا غلبة .
هامش
( 1 ) - تزوّجتها ( خ - ل ) .
( 2 ) - فكان ( خ - ل ) :
( 3 ) - سورة البقرة ، الآية 174 ، وفيها :وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ، وفي آخرها :وَلا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، في سورة النّحل ، الآية 116 .