« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ »
« 1 »
وقال بعض : يسمّى هلالا لليلتين من الشّهر ، ثمّ لا يسمّى هلالا إلى أن يعود في الشّهر الثّانى .
وعن الأصمعي : يسمّى هلالا إلى أن يستدير بخطّ دقيق .
وعن غيره : يسمّى هلالا حتّى بهر ضوءه سواد اللّيل ، ثمّ يسمّى قمرا ، وهذا يكون في اللّيلة السّابعة - انتهى كلامه « 2 » .
ولا يخفى أنّ قوله : وهذا يكون - إلخ - يخالف بظاهره قول صاحب القاموس ، أو إلى سبع ، ووجه التّوفيق بينهما غير خفىّ .
تسمية العرب كلّ ثلاث ليلة من الشّهر باسم عندهم
ثمّ إنّ العرب يسمّى ليالي الشّهر كلّ ثلاث منها باسم ، فيقول :
1 - ثلاث : غرر ، جمع غرّة ، وغرّة كلّ شيء أوّله ، وغرّة الجبهة بياضها ، ثمّ استعيرت لكلّ واضح معروف .
2 - وثلاث : نفل ، وقيل لها ذلك لزيادة نور القمر ، مأخوذ من النّفل ، وهو الزّيادة والعطاء ، ومنه النّافلة .
3 - وثلاث : تسع ، لأنّ آخر يوم منها اليوم التّاسع .
4 - وثلاث : عشر ، لأنّ الأوّل منها اليوم العاشر .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة ، الآية 189 .
( 2 ) - مجمع البيان ( ص : ، ج : ) .