الكعبة وفيه وفاة الصّادق عليه السّلام .
وفي الثّانى والعشرين منه هلك معاوية ، وفي يوم خامس وعشرينه كانت وفاة الكاظم عليه السّلام ، وفي سابع وعشرينه مبعث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
شعبان المعظّم
شعبان من الشّهور غير منصرف ، وجمعه شعبانات وشعابين ، سمّى بذلك لتشعّب العرب في طلب الماء ، أو لما شعّبوا العود ، أو لتشعّبهم للنّهب والغارات وإلى مسابيهم .
وفي ثانيه سنة اثنتين من الهجرة نزل فرض صيام شهر رمضان .
وفي ثالثه ولد الحسين عليه السّلام ، وفي نصفه مولد القائم عليه السّلام ، وفي العشرين منه النّيروز المعتضدى .
وقد نجز ما تيسّر لي في شرح هذا المقام بعون الملك المنعام ، في أثناء عوائق شتّى ، وعلائق فوضى ، مع طروّ الاعسار ، بعد اليسار ، والاقلال عن الاكثار ، وقلّة البضاعة وتفرّق حالي ، وعدم الاستطاعة لتشتّت بالى ، وذلك الزمنى الخمول عن الانظار ، في زوايا الاستتار ، وعاقنى من مراجعة المطوّلات ، وتدقيق الفكر في المضايق والغامضات ، وإجالة النّظر في حلّ المعضلات ، فمن وجد فيه هفوة فليقبل معذرتي ، وليقلّ عثرتي ، وليجد بإصلاح نصحا وإكراما ، وليكن من الّذين إذا مرّوا باللّغو مرّوا كراما شعر :
إذا أبصرت في لفظي قصورا * فلا تعجل على ردّى فكتبى
ونقصا في الأداء والبيان * على مقدار إسعاد الزّمان