تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الإعلان بما يثبت به دخول شهر رمضان — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
قتل هانى ومسلم [ بن عقيل ] في الكوفة ، وقيل إنّ المعراج كان فيه ، وكذا ولادة عيسى عليه السّلام ، وعاشره عيد الأضحى والثّلاثة بعده أيّام التّشريق ، وفي الثّانى عشره من الاشهاد ، وثامن عشره يوم الغدير ، وفيه آخى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين أصحابه ، وفيه قتل عثمان بن عفّان وليلة تسع عشرة منه دخل علىّ عليه السّلام على الزّهراء عليها السّلام وكانت ليلة الجمعة وفي إحدى وعشرينه أنزلت توبة آدم عليه السّلام وفي رابع وعشرينه نام علىّ عليه السّلام على الفراش النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يوم تصدّق أمير المؤمنين عليه السّلام بخاتمه وهو يوم المباهلة ، وروى أنّه يوم البساط يوم الحادي والعشرين منه ، وفي خامس وعشرينه نزلت سورة هل أتى في أهل الكساء ، وفي سابع وعشرينه قتل عمر بن الخطّاب على قول ، وفيه كان البساط .

شهر المحرّم الحرام

محرّم كمعظّم معروف ، وهو الشّهر الأوّل من الشّهور الاثني عشريّة عند أهل التّاريخ الّتي أشار إليه عزّ وجل بقوله :
« إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً »
« 1 » سمّى بذلك لتحريم القتال والحرب والغارات والتّجارة فيه عند العرب لكونه من أشهر الحرم . واليوم الاوّل منه معظّم عند ملوك العرب ، وفيه استجاب اللّه دعوة زكريّا حين ذكر آل عباء وتمنّى ولدا أن يفوز بالشّهادة كالحسين عليه السّلام فأعطاه اللّه سبحانه وتعالى يحيى عليه السّلام ، وأشار إليه سبحانه بقوله :
« كهيعص »
« 2 » .
هامش
( 1 ) - سورة التّوبة ، الآية 36 . ( 2 ) - سورة مريم ، الآية 2 .