المؤتمر ، وناجر ، وخوان ، وصوان ، وحنتم ، ورنى ، والأصم ، وعاذل ، ونافق ، وواغل ، وهواع ، وبرك .
وقد توجد هذه الأسماء مخالفة لما أوردناه ومختلفة الترتيب كما نظمها أحد الشعراء بقوله :
بمؤتمر وناجرة بدأنا * وبالخوّان يتبعه الصّوان
وبالرّناء بائدة تليه * يعود أصمّ صمّ به الشّنان
وواغلة وناطلة جميعا * وعاذلهم فهم غرر حسّان
ورنّة بعدها برك فتمّت * شهور الحول يعقدها البنان
أما المؤتمر ، فمعناه : أن يأتمر بكل شيء مما تأتى به السنة من اقتضيتها .
وأما ناجر ، فهو : من النجر ، وهو شدة الحر .
وأما خوان ، فهو : على مثال فعال من الخيانة ، وكذلك صوان على مثال فعال من الصيانة ، وهذه المعاني كانت اتفقت لهم أول التسمية .
وأما الرناء ، فهي : الداهية العظيمة المتكاثفة سمى به لكثرة القتال فيه وتكاثفه .
وأما البايد ، فهو : أيضا من القتال ، إذ كان يبيد فيه كثير من الناس ولذا قال أمير المؤمنين عليه السّلام : عجب وأي عجب بين جمادى ورجب ، وجرى المثل بذلك : العجب كل العجب بين جمادى ورجب ، وكانوا