تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الإعلان بما يثبت به دخول شهر رمضان — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وزمان ما بين الاجتماعين على ما وجد في الرّصد تسعة وعشرون يوما واثنتا عشر ساعة وأربع وأربعون دقيقة ، فجعلوا أيّام الشّهر الأوّل ثلاثين يوما اصطلاحا منهم على أنّ الكسر يقوم مقام العدد ، إذا كان زائدا على نصفه ، وجعلوا أيّام الشّهر الثّانى تسعة وعشرين ، ليكون كسره جبرا لنقصان الشّهر الأوّل ، وهكذا فعلوا في الشّهور الباقية حتّى صار أيّام ستّة أشهر ، وهي الأوتار ثلاثين ثلاثين وأيّام ستّة أشهر ، وهي الأشفاع تسعة وعشرين ، كما صرّح به الشّارح قدّس سرّه بقوله : ومرجعه إلى عدّ شهر تامّا وشهر ناقصا في جميع أيّام السّنة ، مبتدءا بالتّام من المحرّم فيجتمع من الكسر الزّائد على نصفه اليوم الّذي أهملوه من كلّ شهر ، وهو أربع وأربعون في مدّة سنة خمسمائة وثمان وعشرون دقيقة ، وهذه الجملة خمس يوم وسدسه . ففي كلّ ثلاثين سنة يجتمع من الأخماس ثلاثون ، وهي ستّة أيّام ، ومن الأسداس أيضا ثلاثون ، وهي خمسة أيّام ، والمجموع أحد عشر يوما فبتأمّل بهذين الجدولين ، وبالجدول الآتي يتبيّن لك ما ذكرناه .