للصدوق ، والنهاية « 1 » والمبسوط « 2 » ، والوسيلة « 3 » ، والتحرير « 4 » والتذكرة « 5 » والمنتهى « 6 » ونهاية الإحكام « 7 » ، وفي اللمعة « 8 » ومحكيّ البيان « 9 » والذكرى « 10 » والدروس « 11 » ، والتنقيح « 12 » وجامع المقاصد « 13 » والمعالم « 14 » والبداية .
وفي محكيّ التنقيح « 15 » والمهذّب « 16 » نسبته إلى المرتضى .
وفي المنتهى « 17 » والروضة « 18 » والمدارك « 19 » والحدائق « 20 » والرياض « 21 » وغيرها - كما عن التذكرة « 22 » والذكرى « 23 » والدروس « 24 » وجامع المقاصد « 25 » ومجمع الفائدة « 26 » والذخيرة « 27 » والمهذّب البارع « 28 » والمشارق « 29 » وحبل المتين « 30 » والمعتصم « 31 » والبحار « 32 » - دعوى الشهرة عليه .
وفي شرح الدروس 33 نسبته إلى الأكثر .
وعن محكيّ الخلاف 34 نسبته إلى جميع القمّيّين وأصحاب الحديث .
وعن الغنية 35 دعوى الإجماع عليه ، حتّى أنّ شيخنا في الجواهر 36 أخذه مستندا لنفسه مضافا إلى ما يأتي ، كما استند إليه في المناهل ، قائلا فيه : « بأنّ الإجماع المنقول حجّة ما لم يثبت المانع منه ، ومجرّد استفادة الشهرة على خلافه من بعض
هامش
( 1 ) النهاية : 3 .
( 2 ) المبسوط 1 : 6 .
( 3 ) الوسيلة ( سلسلة الينابيع الفقهيّة 1 : 414 ) .
( 4 ) تحرير الأحكام ( حجريّة ) - كتاب الطهارة - : 4 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء 1 : 19 .
( 6 ) منتهى المطلب 1 : 40 .
( 7 ) نهاية الإحكام 1 : 232 .
( 8 ) اللمعة الدمشقيّة 1 : 255 .
( 9 ) البيان : 98 .
( 10 ) ذكرى الشيعة 1 : 80 .
( 11 ) الدروس الشرعيّة 1 : 118 .
( 12 ) التنقيح الرائع 1 : 42 .
( 13 ) جامع المقاصد 1 : 116 .
( 14 ) فقه المعالم 1 : 32 .
( 15 ) التنقيح الرائع 1 : 41 .
( 16 ) لم نجده في المهذّب البارع .
( 17 ) منتهى المطلب 1 : 39 .
( 18 ) الروضة البهيّة 1 : 34 .
( 19 ) مدارك الأحكام 1 : 49 .
( 20 ) الحدائق الناضرة 1 : 261 .
( 21 ) رياض المسائل 1 : 147 .
( 22 ) تذكرة الفقهاء 1 : 19 .
( 23 ) ذكرى الشيعة 1 : 80 .
( 24 ) الدروس الشرعيّة 1 : 118 .
( 25 ) جامع المقاصد 1 : 116 .
( 26 ) مجمع الفائدة والبرهان 1 : 261 .
( 27 ) ذخيرة المعاد : 122 .
( 28 ) المهذّب البارع 1 : 80 .
( 29 ) 29 و 33 مشارق الشموس : 197 .
( 30 ) الحبل المتين : 107 .
( 31 ) المعتصم : لم نعثر عليه .
( 32 ) بحار الأنوار 19 : 77 .
( 33 ) 34 الخلاف 1 : 190 المسألة 147 .
( 34 ) 35 غنية النزوع : 46 .
( 35 ) 36 جواهر الكلام 1 : 347 .