كما ( 34 ) ذكره في الحدائق ، ردا على الأردبيلي رحمة اللّه عليه
إلا أن يريد ( 35 ) أن التعارض يشبه تعارض المطلق والمقيّد في وجوب العمل بما لا يجري فيه احتمال يجري في معارضه :
وهو هنا احتمال سهو الراوي في ترك ذكر الجذام ( 36 ) ،
شرح
أي كما ذكر هذا النوع من المعارضة شيخنا المحدث البحراني قدس سره في كتابه الحدائق
راجع ( الحدائق الناضرة ) الجزء 19 ص 105 - 106
أليك نص عبارته أعلى اللّه مقامه ، وأنار برهانه :
( الثاني )
ظاهر المحقق الأردبيلي هنا الاستشكال في عدّ القرن من جملة هذه العيوب ، لعدم عدّه في صحيحة أبي همام المقطوع بصحتها ، وعدم ظهور القول به « 1 »
وأنت « 2 » خبير بما فيه ، فان « 3 » روايات المسألة كلها عدا الصحيحة قد اشتملت عليه
أي ورد « 4 » هذه الأخبار كلها باعتبار خلو تلك الرواية عنه
بعيد ، فان « 5 » غاية الأمر أنها مطلقة
لا أن فيها ما يدل على نفيه ، لتحصل « 6 » المخالفة الموجبة لترجيحها ، لصحتها « 7 »
أي المحدث البحراني قدس سره
حسب ظن شيخنا الأنصاري قدس سره
هامش
( 1 ) - أي بالقرن في هذه الصحيحة ( راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب )
( 2 ) - من هنا يروم المحدث البحراني الرد على المحقق الأردبيلي قدس سرهما فيما أفاده
( 3 ) - تعليل للرد ، وفي الواقع بيان لكيفية الرد :
خلاصته : ان الروايات التي وردت في مسألة العيوب الموجبة للرد تمامها سوى صحيحة أبي همام مشتملة على الجذام ( راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب ) فلا معنى لتركها والعمل بصحيحة أبي همام
( 4 ) - أي ورد تلك الأخبار المشتملة على الجذام لأجل الصحيحة الخالية عن الجذام مع امكان تقييد الصحيحة بهذه الأخبار المشتملة على الجذام :
بعيد جدا
( 5 ) - تعليل لبعد رد تلك الأخبار المشتملة على الجذام بالصحيحة الفاقدة له
خلاصته : ان غاية الأمر أن الصحيحة مطلقة من حيث عدم ذكر القرن فيها
لا أن فيها ما يدل على نفي القرن من العيوب حتى لا يعد منها
( 6 ) - تعليل لعدم وجود شيء في الصحيحة يدل على نفي القرن من العيوب
( 7 ) - تعليل لترجيح رواية أبي همام على تلك الروايات :
أي سبب ترجيح الرواية على الروايات هو كونها صحيحة مقطوع السند عند المحقق الأردبيلي