فقال ( 23 ) : هذا أول السنة : يعني المحرّم
فإذا اشتريت مملوكا فحدث فيه هذه الخصال ( 24 )
ما بينك ، وبين ذي الحجة ( 25 )
رددته على صاحبه ( 26 )
وهذه الرواية ( 27 ) لم يذكر فيها الجذام ، مع ورودها ( 28 ) في مقام
شرح
أي الإمام الرضا عليه السلام
وهي الأربعة المذكورة في رواية محمد بن علي
وهي آخر السنة القمرية التي بدايتها أول محرم الحرام
كما أشار إلى هذه البداية في الرواية
راجع ( التهذيب ) الجزء 7 ص 64 باب العيوب الموجبة للرد الحديث 275 - 19
أي رواية محمد بن علي المروية عن الإمام الرضا عليه السلام
أي مع ورود هذه الرواية عن الإمام عليه السلام في مقام بيان تعيين العيوب ، وعدّها للسائل ، وحصرها ، وضبطها ، وأنها أربعة
هذا إشكال من شيخنا الأنصاري قدس سره على الرواية :
في أنها خالية عن كلمة الجذام
ويروم أن يقول :
كيف خلت هذه الرواية عن الجذام ، مع أن الإمام عليه السلام في مقام البيان ، واعطاء دستور كامل للعيوب الموجبة للرد ؟
ولكن غير خفي على القارئ النبيل أن الرواية مذكورة فيها لفظة الجذام ، وليست خالية عنها
والعجب كل العجب من شيخنا الأنصاري قدس سره أنه
كيف خفي عليه هذا الأمر الجلي الواضح ؟
وكيف أفاد أن لفظة الجذام ليست موجودة في هذه الرواية ؟
ومن أي مصدر نقل الرواية الخالية عن لفظة الجذام ؟
وعمّن نقلها ؟
ونحن حفاظا على كرامة شيخنا الأنصاري قدس سره
راجعنا كثيرا من كتب الحديث
ولا سيما ( التهذيب ) بطبعاتها المختلفة حتى الحجرية القديمة
فوجدنا لفظة الجذام موجودة في رواية محمد بن علي المشار إليها في الهامش 18 ص 190 ، وليست فارغة عنها