فلا ينقص ( 105 ) لأجل ذلك من عوضه
كما يظهر ( 106 ) من قول ابن أبي ليلى :
إن الناس ليحتالون ، إلى آخر كلامه
وتقرير ( 107 ) المشتري في ردّه
لكن ( 108 ) الانصاف عدم دلالة الرواية على ذلك ( 109 )
شرح
الفاء تفريع على ما أفاده قدس سره : من أن الخروج عن المجرى الطبيعي يعدّ عيبا ، وإن كان أمرا مرغوبا فيه :
أي فبناء على ذلك لا ينقص من سعر هذا المبيع المعيب شيء من الثمن
أي كما يظهر أن عدم وجود الشعر على ركب الجارية أمر مطلوب من قول ابن أبي ليلى :
إن الناس ليحتالون بهذا الحيل ، ليذهبوا به
وجه الظهور إن عدم الانبات لو لم يكن أمرا مرغوبا ، ومطلوبا فيه لما احتال الناس شتى الأساليب في إذهابه عن عانة المرأة ، لتتهنى لهم لذة الجماع ، والوقاع
بالجر عطفا على مجرور ( من الجارة ) في قوله في هذه الصحيفة :
كما يظهر من قول : أي وكما يظهر أن انبات الشعر على عانة الجارية أمر مطلوب ومرغوب فيه :
من تقرير مشتري الجارية مقالة ابن أبي ليلى :
إن الناس ليحتالون بهذا الحيل ، ليذهبوا به ، حينما ردّ ابن أبي ليلى على المشتري عندما سأل عن حكم عدم إنبات الشعر على عانة الجارية هل إنه عيب ؟
وعندما نهى ابن أبي ليلى المشتري عن المخاصمة مع بائع الجارية
من هنا يروم قدس سره الرد على ما أفاده : من امكان الاستدلال على كون الخيار هنا خيار عيب بالحديث المذكور في ص 130
وقد أفاد الرد بأمور أربعة بقوله :
أما أولا ، وأما ثانيا ، وأما ثالثا ، وأما رابعا
أي على عدم كون الخيار هنا خيار عيب