تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
فلا ينقص ( 105 ) لأجل ذلك من عوضه كما يظهر ( 106 ) من قول ابن أبي ليلى : إن الناس ليحتالون ، إلى آخر كلامه وتقرير ( 107 ) المشتري في ردّه لكن ( 108 ) الانصاف عدم دلالة الرواية على ذلك ( 109 )
شرح
الفاء تفريع على ما أفاده قدس سره : من أن الخروج عن المجرى الطبيعي يعدّ عيبا ، وإن كان أمرا مرغوبا فيه : أي فبناء على ذلك لا ينقص من سعر هذا المبيع المعيب شيء من الثمن أي كما يظهر أن عدم وجود الشعر على ركب الجارية أمر مطلوب من قول ابن أبي ليلى : إن الناس ليحتالون بهذا الحيل ، ليذهبوا به وجه الظهور إن عدم الانبات لو لم يكن أمرا مرغوبا ، ومطلوبا فيه لما احتال الناس شتى الأساليب في إذهابه عن عانة المرأة ، لتتهنى لهم لذة الجماع ، والوقاع بالجر عطفا على مجرور ( من الجارة ) في قوله في هذه الصحيفة : كما يظهر من قول : أي وكما يظهر أن انبات الشعر على عانة الجارية أمر مطلوب ومرغوب فيه : من تقرير مشتري الجارية مقالة ابن أبي ليلى : إن الناس ليحتالون بهذا الحيل ، ليذهبوا به ، حينما ردّ ابن أبي ليلى على المشتري عندما سأل عن حكم عدم إنبات الشعر على عانة الجارية هل إنه عيب ؟ وعندما نهى ابن أبي ليلى المشتري عن المخاصمة مع بائع الجارية من هنا يروم قدس سره الرد على ما أفاده : من امكان الاستدلال على كون الخيار هنا خيار عيب بالحديث المذكور في ص 130 وقد أفاد الرد بأمور أربعة بقوله : أما أولا ، وأما ثانيا ، وأما ثالثا ، وأما رابعا أي على عدم كون الخيار هنا خيار عيب