تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
الرواية ( 95 ) المؤيد ( 96 ) بفهم ابن مسلم من حيث نفي نصوصية الرواية ( 97 ) في تلك القضية ( 98 ) المشعر ( 99 ) ظهورها فيها « 68 » وفهم ( 100 ) ابن أبي ليلى : من حيث قوله ( 101 ) وعمله ( 102 ) : كون ( 103 ) مجرد الخروج عن المجرى الطبيعي عيب ، وإن كان ( 104 ) مرغوبا فيه
شرح
- الحديث النبوي عن أبي جعفر ، فاني استفدت من حكم الواقعة وأما عملا فحكمه بالعيب لتلك الواقعة وهذا الظهور عبارة عن أن الشيء إذا خرج عن مجراه الطبيعي فهو عيب ونقص ، وإن كان هذا العيب والنقص أمرا مرغوبا فيه ، ومطلوبا عند الناس وعدم انبات الشعر على ركب الجارية المشتراة عيب ونقص ، وإن كان هو في حدّ ذاته أمرا مطلوبا يستذوقه طلابه فبظهور هذا الاطلاق يستفاد أن الخيار فيما نحن فيه خيار عيب وهي رواية ابن أبي ليلى أي ظهور اطلاق رواية ابن أبي ليلى وهي رواية ابن أبي ليلى وهو عدم انبات الشعر على ركب الجارية بالنصب صفة لكلمة فان ظاهر اطلاق 69 بالجر عطفا على مجرور ( الباء الجارّة ) في قوله في هذه الصفحة : بفهم : أي والمؤيد بفهم ابن أبي ليلى أي قول ابن أبي ليلى كما عرفت في الهامش 93 ص 132 أي وعمل ابن ليلى : وهو قضاؤه وحكمه للرجل : في أن عدم الانبات عيب ونقص بالرفع خبر لاسم إن في قوله في ص 132 : فان ظاهر إطلاق الرواية وقد عرفت معنى هذا في الهامش من هذه الصفحة عند قولنا : وهذا الظهور عبارة أي وإن كان الخروج عن المجرى الطبيعي أمرا مرغوبا فيه ومطلوبا عند الناس
هامش
( 68 ) 68 69 راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 133 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر