تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
متن : 1 - و من ذلك ظهر أنّ ما ذكره هذا البعض ليس تفصيلا في مسألة حجّيّة الاجماع المنقول ، و لا قولا بحجّيّته في الجملة من حيث انّه إجماع منقول ، و إنّما يرجع محصّله إلى أنّ الحاكي للاجماع يصدق فيما يخبره عن حسّ . 2 - فانّ فرض كون ما يخبره عن حسّه ملازما ، بنفسه او بضميمة أمارات اخر ، لصدور الحكم الواقعيّ او مدلول الدليل المعتبر عند الكلّ ، كانت حكايته حجّة ، لعموم أدلّة حجّيّة الخبر في المحسوسات ، و إلّا فلا . 3 - و هذا يقول به كلّ من يقول بحجّيّة الخبر الواحد في الجملة . 4 - و قد اعترف بجريانه في نقل الشّهرة و فتاوى آحاد العلماء . ترجمه : 1 - از مطالبى كه ذكر شد اين‌گونه ظاهر مىشود كه آنچه جناب تسترى ذكر نمود ، نه تفصيل در مسئله حجيت اجماع منقول است و نه قول به حجت بودن اجمالى اجماع منقول ، و تنها برگشت محصل كلام ايشان به اين است كه : حاكى اجماع و ناقل اتفاق در آنچه از روى حس خبر مىدهد تصديق و تأييد مىشود . 2 - پس به فرض اينكه آنچه ناقل اجماع عن حس خبر مىدهد به تنهائى يا به ضميمه امارات ديگر ملازم با صدور حكم واقعى يا مدلول دليل معتبرى كه از نظر كل علما مورد اعتماد است مىباشد حكايت اجماع و نقل اتفاق مزبور حجت است ، چرا كه عموم ادلّهء حجيت خبر واحد در امور محسوس شامل آن مىشود و الّا فلا . ( يعنى : به فرض اينكه اخبار مذكور ملازم با رأى معصوم و يا دليل معتبرى نباشد ، نه به تنهائى و نه با انضمام قرائن و امارات ديگر اقوال منقوله به عنوان اجماع حجيت ندارند ) . 3 - و اين ( حجت بودن اجماع در صورت وجود ملازمه و عدم حجيّت آن در فرض نبودن ملازمه ) امرى است كه تمام قائلين به حجيت خبر واحد اجمالا به آن قائل هستند ( يعنى : كلامى نيست كه منافى با قول به حجيت خبر واحد باشد ) . 4 - و اعتراف مىكند كه به جريان مستقل اين مقاله در نقل شهرت و فتاواى آحاد علما و اختصاصى به اجماع منقول به صورت اجمالى ندارد .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 194 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى