متن : و من ذلك : الاجماع الذى ادّعاه الحلّى على المضايقة في قضاء الفوائت في رسالته المسمّاة بخلاصة الاستدلال ، حيث قال :
اطبقت عليه الاماميّة خلفا عن سلف و عصرا بعد عصر و اجمعت على العمل به ، و لا يعتدّ بخلاف نفر يسير من الخراسانيين ، فانّ ابنى بابويه ، و الاشعريين ، كسعد بن عبد اللّه صاحب كتاب الرحمة ، و سعد بن سعد ، و محمّد بن عليّ بن محبوب صاحب كتاب نوادر الحكمة ، و القميّين أجمع ، كعليّ بن إبراهيم بن هاشم ، و محمّد بن الحسن بن الوليد ، عاملون بأخبار المضايقة ، لأنّهم ذكروا أنّه لا يحلّ ردّ الخبر الموثوق برواته ، و حفظتهم الصدوق ذكر ذلك في كتاب من لا يحضره الفقيه ، و خرّيت هذه الصّناعة و رئيس الأعاجم الشيخ أبو جعفر الطوسيّ مودع أخبار المضايقة في كتبه مفت بها . و المخالف إذا علم باسمه و نسبه لم يضرّ خلافه » .
ترجمه :
موردى ديگر از موارد محمل سوم
اجماعى است كه مرحوم حلى ( ابن ادريس ) بر مضايقه در قضاى نمازهاى فوت شده در رسالهاش به نام « خلاصة الاستدلال » ادعا نموده ، آنجا كه فرموده است : علماى اماميه گروهى پس از گروه ديگر و عصرى بعد از عصر ديگر بر عمل به مضايقه اتفاق و اجماع نمودهاند و به مخالفت تعداد معدودى از اهل خراسان اعتنا نمىشود ، چه آنكه ابن بابويه و پدرش و اشعريون از جمله سعد ابن عبد الله صاحب كتاب « الرحمة » و سعد بن سعد و محمد بن على بن محبوب صاحب كتاب « نوادر الحكمة » و اكثريت علماى قم مانند على بن ابراهيم بن هاشم و محمد بن حسين بن وليد عملكنندگان به اخبار مضايقهاند . زيرا ايشان فرمودهاند : رد خبرى كه ناقلانش موثقاند جايز نيست و شخص كثير الحفظ علماى قم ( جناب صدوق ) هم اخبار مضايقه را در كتاب « من لا يحضره الفقيه » آورده است و استاد حاذق و ماهر فن حديث و رئيس علماى عجم شيخ ابو جعفر طوسى اين اخبار را در كتب خودش به رسم وديعه نقل كرده و به آنها فتوا داده است . و لذا : به خاطر اجماع ارباب دانش در مسألهء مذكور ، مخالفت مخالفين با تحقق اين اجماع چون نام و نسبشان معلوم است ، مضر به تحقق آن نمىباشد .