كالمحذوف النحوي بعد نصب القرينة .
فان ( 1 ) من باع داره في حال بنائه في الواقع على عدم الخيار له :
لم يحصل له في ضمن بيعه إنشاء التزام بعدم الخيار ، ولم يقيد ( 2 ) انشاءه بشيء .
بخلاف قوله :
شرح
- اي الشرط المذكور الذي لم يكن بجعل من المتكلم في متن العقد ليس من متعلقات الكلام العقدي حتى يقدر منويا ، ليصير حكم هذا الشرط المقدر حكم المحذوف النحوي بعد نصب القرينة على حذفه .
كما في قولك في جواب السائل :
كيف زيد ؟ :
مريض ، فان القرينة على حذف المبتدا الذي هي كلمة زيد موجودة . وهي لفظة زيد في سؤال السائل : كيف زيد ، فلا يتكرر زيد مرة ثانية .
كما قال ابن مالك في ارجوزنه :وحذف ما يعلم جائز كما * تقول زيد بعد من عندكماوفي جواب كيف زيد قل دنف * فزيد استغني عنه إذ عرف( 1 ) تعليل لكون الشرط المتقدم الزاما مستقلا غير مرتبط بالتزام العقد ، وأنه ليس من متعلقات الكلام العقدي .
وقد عرفته في الهامش 4 ص 222 عند قولنا : وخلاصته إن العقد العارض .
( 2 ) اي البائع داره بانيا على عدم الخيار له لم يقيد انشاءه بشيء في ضمن بيعه عندما أنشأ العقد . -