إلى اللّه تعالى يظهر له من نفحات ( 1 ) قدسه ، ولحظات ( 2 ) انسه ما به يحصل به مطلوبه ، ويصلح به مراده .
وقد ( 3 ) ورد في الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وآله : قد تكفل
شرح
- والمراد منها هنا طلب معظلات الأمور ، ومتعلقاتها من اللّه عز وجل ، وتفويضها إليه جل وعلا .
وفي غير هذا المقام يراد منها المفاتيح كما في قوله عز من قائل :
وله مقاليد السماوات والأرض أي مفاتيحها : وهي كناية عن أن رتقها وفتقها والقدرة والسلطة على تدبيرها وتغييرها بيده كما قال الحكيم السبزواري رحمة اللّه عليه في منظومته :أزمة الأمور طرا بيده * والكل مستمدة من مدده « 1 »( 1 ) بفتح النون والفاء جمع نفحة بفتح النون وسكون الفاء ، معناها انتشار الروائح الطيبة .
والمراد منها هنا إفاضة الرحمة والبركة من جانب المقدس الكبير المتعال نحو العبد عندما يكون قابلا لتلك النفحات .
( 2 ) بفتح اللام والحاء جمع لحظة بفتح اللام وسكون الحاء .
معناها آنات - ثواني - دقائق .
والمراد بها هنا أوقات استيناس العبد بذات الباري عز وجل عندما يتوجه نحوه في العبادة ، أو المسألة خاضعا خاشعا متصدعا ، سواء أكانت هذه اللحظات كثيرة أم قليلة .
( 3 ) هذا كلام شيخنا الشهيد الثاني قدس سره في كتابه :
( منية المريد ) .
هامش
( 1 ) - راجع ( المنظومة ) قسم الإلهيات ص 3 .