حيث قال ( 1 ) في جملة شرائط العلم :
وأن ( 2 ) يتوكل على اللّه ، ويفوض أمره إليه ، ولا يعتمد على الأسباب فيتوكل ( 3 ) عليها فيكون ( 4 ) وبالا عليه ، ولا ( 5 ) على أحد من خلق اللّه تعالى :
بل يلقي مقاليد ( 6 ) أمره
شرح
- العالم والمتعلم المواظبة عليه : من الأخلاق الفاضلة ، والخصال الحميدة وما يجب على القاضي والمفتي حين القضاء والإفتاء .
يأتي شرح الكتاب ومؤلفه شيخنا الشهيد الثاني في ( أعلام المكاسب )
( 1 ) أي الشهيد الثاني قدس سره في كتابه : ( منية المريد ) .
( 2 ) هذا مقول قول الشهيد الثاني في المصدر نفسه .
( 3 ) الفاء بمعنى حتى أي حتى يتوكل طالب العلم على الأسباب الظاهرية ، بل لا بد له من التوكل على اللّه سبحانه وتعالى ، ويعلم أنه لا مؤثر في الوجود إلا ذاته المقدسة ، وأنه سبحانه وتعالى ليقطعن أمل كل مؤمل غيره .
( 4 ) الفاء هنا فاء النتيجة أي نتيجة التوكل على الأسباب الظاهرية هو الخسران ، والوبال على المتوكل عليها .
( 5 ) أي وكذا لا يتوكل طالب العلم على أحد من خلق اللّه تعالى ، فإن المخلوق أعجز من أن يعتمد عليه .
( 6 ) بفتح الميم جمع مقلد بكسر الميم وسكون القاف ، وفتح اللام وسكون الدال وزان منجل .
وقيل : جمع مقلاد .
وقيل : جمع لا مفرد له من لفظه .
معناها تفويض الأمور وتسليمها إلى الغير -