[ مسألة : ومن أسباب خروج الملك عن كونه طلقا : كونه مرهونا ]
( مسألة ) :
ومن أسباب خروج الملك عن كونه طلقا : كونه ( 1 ) مرهونا ، فإن الظاهر ، بل المقطوع به الاتفاق على عدم استقلال المالك ( 2 ) في بيع ملكه المرهون .
وحكي عن الخلاف « 1 » إجماع الفرقة ، وأخبارهم ( 3 ) على ذلك ، وقد حكي الاجماع عن غيره أيضا .
وعن المختلف 2 في باب تزويج الأمة المرهونة أنه أرسل عن النبي صلي اللّه عليه وآله وسلم :
إن الراهن والمرتهن ممنوعان من التصرف في الرهن ( 4 ) .
[ إنما الكلام في أن بيع الراهن هل يقع باطلا من أصله ؟ أو يقع موقوفا على الإجازة ؟ ]
وإنما الكلام في أن بيع الراهن هل يقع باطلا من أصله ؟
أو يقع ( 5 ) موقوفا على الإجازة ؟
شرح
( 1 ) أي كون الملك مرهونا ، فإنه بالرهن يخرج عن كونه ملكا طلقا فلا يجوز بيعه ، ولا التصرف فيه من دون إجازة المرتهن .
( 2 ) أي مالك الملك المرهون ليس له استقلال في التصرف في الملك ببيعه ، أو وقفه ، أو هبته إلا بإجازة من المرتهن .
كما أن المرتهن لا يسوغ له التصرف في الملك المرهون عنده إلا بإجازة من الراهن .
( 3 ) وهي الآتية في الهامش 1 ص 11
( 4 ) راجع ( مستدرك وسائل الشيعة ) المجلد 2 ص 496 الباب 17 . الحديث 6 .
( 5 ) أي يقع بيع الراهن صحيحا ، لكنه موقوف على إجازة المرتهن
هامش
( 1 ) 1 2 - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب .