تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وهذا ( 1 ) لا يفرق فيه أيضا بين جعل الرضا ناقلا أو كاشفا ، إذ على الأول ( 2 ) يكون تمام المؤثر نفسه ( 3 ) وعلى الثاني ( 4 ) يكون الامر ( 5 ) المنتزع منه العارض للعقد وهو تعقبه للرضا . وكيف كان ( 6 ) فذات العقد المكره عليه مع قطع النظر عن الرضا ( 7 )
شرح
( 1 ) اي ارتفاع مطلق الأثر حتى الناقص عن العقد المكره عليه لا فرق فيه بين أن يقال : إن الرضا اللاحق ناقل الملك إلى المشتري من حين وقوع الرضا . وبين أن يقال : إن الرضا اللاحق كاشف عن وقوع الملك للمشتري من حين صدور العقد المكره عليه . ( 2 ) وهو الكشف . ( 3 ) اى نفس الرضا يكون متمما للمؤثر . ( 4 ) وهو القول بالكشف . ( 5 ) بالنصب خبر لكان واسمه مستتر يرجع إلى تمام المؤثر اى على القول بالكشف يكون تمام المؤثر الامر المنتزع : وهو تعقب العقد المكره للرضا . ( 6 ) اى سواء قلنا : إن الرضا اللاحق يكون مؤثرا في العقد المكره عليه أم لا . وسواء قلنا : إنه لا فرق على القول بارتفاع مطلق الأثر عن العقد المكره عليه حتى الأثر الناقص الذي هو الرضا اللاحق : بين القول بكون الرضا ناقلا ، أو كاشفا . ( 7 ) بناء على القول بالنقل .
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 124 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر