فإن رد ( 1 ) اليمين عليك فحلفت على القيمة ( 2 ) لزمك ذلك
أو يأتي صاحب البغل بشهود يشهدون أن قيمة البغل حين اكتري كذا وكذا فيلزمك
قلت ( 3 ) : إني أعطيته دراهم ورضي بها وحللني
قال ( 4 ) : إنما رضي فأحلك حين قضى عليه ( أبو حنيفة ) بالجور والظلم ولكن ارجع إليه واخبره بما أفتيتك به
فإن جعلك في حل بعد معرفته ( 5 ) فلا شيء عليك بعد ذلك الخ ( 6 )
شرح
( 1 ) اى صاحب البغل
( 2 ) اى القيمة الصحيحة ، أو المعيبة
( 3 ) اى ( للإمام الصادق ) عليه السلام
( 4 ) اى ( الإمام الصادق ) عليه السلام
( 5 ) اى بعد أن عرف صاحب البغل أن له عليك اجرة المنافع المستوفاة من قصر بني هبيرة إلى بغداد ، ومنها إلى الكوفة .
فإن وهبك من تلك الأجور فأنت في حل من ذلك ولا شيء عليك وإن لم يهبك فالواجب عليك دفعها إليه .
فهو قبل معرفته بهذه الفتيا لا يجوز عليك أن لا تخبره بها
( 6 ) اى إلى آخر الخبر . أليك تمام الحديث
قال أبو ولاد : فلما انصرفت من وجهي ذلك لقيت المكاري فأخبرته بما أفتاني به أبو عبد اللّه عليه السلام ، وقلت له : قل ما شئت حتى أعطيكه
فقال : قد حبّبت « 1 » إليّ جعفر بن محمد ، ووقع في قلبي له التفضيل -
هامش
( 1 ) يظهر من عبارة صاحب البغل أنه قبل إفتاء ( الإمام الصادق ) عليه السلام بتلك الفتيا كان لا يحب الامام