تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
فقال : إنما كان يوضع ( 1 ) عند القامة ( 2 ) والمنبر . قال : كان بين الحائط والمنبر قيد ( 3 ) ممر شاة ، ورجل وهو منحرف ( 4 ) فكان الرجل يأتي فيكتب البقرة ، ويجيء آخر فيكتب السورة كذلك كانوا . ثم إنهم اشتروا بعد ذلك ( 5 ) . قلت : فما ترى في ذلك ؟ ( 6 ) . قال ( 7 ) : اشتريه أحب إليّ من أن أبيعه ( 8 ) . ومثلها رواية روح بن عبد الرحيم وزاد فيها قلت : فما ترى أن أعطي على كتابته أجرا ؟ قال : لا بأس ، ولكن هكذا كانوا يصنعون ( 9 ) ، فإنها تدل على جواز الشراء من جهة حكايته عن المسلمين بقوله : ثم إنهم اشتروا بعد ذلك
شرح
( 1 ) أي المصحف الكريم . ( 2 ) المراد من القامة : حائط مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حيث كان بطول قامة الانسان . ( 3 ) بفتح القاف وكسرها : وهو المقدار . ( 4 ) هو الرجل الذي يمشي لا باتجاه جنبه ، باتجاه وجهه . ( 5 ) أي بعد أن كثرت نسخ القرآن . ( 6 ) أي في شراء المصاحف وبيعها . ( 7 ) أي الإمام عليه السلام . ( 8 ) نفس المصدر . ص 115 . الحديث 4 - 8 . والحديث هذا يدل على كراهة شراء المصاحف . ( 9 ) نفس المصدر . ص 116 . الحديث 9 . وهذا الحديث أيضا يدل على كراهة شراء المصاحف .