. . . . . . . . . .
شرح
( زيت الزاج ) وهو أول من نوّه باستعمال الميزان في التجارب الكيميائية وأهميته ، وذكر طرقا مختلفة لتنقية الفلزات .
( الثاني ) : ( أبو بكر محمد بن زكريا الرازي ) : كان له مختبر مجهز بكثير من الأدوات والأجهزة الكيميائية كالبوارق والدوارق والمعوجات والأفران والحمامات المائية والرملية وأجهزة الترشيح . . إلى آخره .
وهو أول من أشار إلى أهمية التجربة والمشاهدة للحصول على الحقائق الكيميائية وقد حضّر جملة من المواد الكيميائية منها أو كسيد الزرنيخ والجبس .
( الثالث ) : الكيمياء الحديثة :
كانت نظرية أرسطو في العناصر الأربعة هي السائدة في العالم حتى نهاية القرن السابع عشر الميلادي ، وكان علماء الكيمياء لا يزالون يعتقدون بإمكانية تحويل الفلزات . وكانت آراؤهم في ذلك العصر مزيجا من الخرافات والحقائق العلمية . وكان هذا العلم يعتبر من الأسرار والعلوم الغريبة .
وكانت الأوضاع على هذا النمط حتى بزغ نجم الكيميائي الانكليزي ( روبرت بويل عام 1627 - 1691 ) ، حيث عارض الأفكار السخيفة بشجاعة نادرة ، وساهم في تقدم هذا العلم بصورة كبيرة .
وإذا اعتبر ( ديكارت ) أبو الفلسفة الحديثة ، فإن الكيميائي الفرنسي ( لافوازيه عام 1743 - 1794 ) لا شك يعتبر أبو الكيمياء الحديثة لقد أعلن هذا العالم بصراحة أن التجربة مضافة إلى أخذ النتيجة بصورة صحيحة ودقيقة هو أساس هذا العلم ، كما أكد على الأهمية القصوى لاستعمال الميزان في التجارب الكيميائية ، لقد أثبت ( لافوازيه ) بالتجربة أن عملية الاحتراق ما هي إلا تركيب وتفاعل المادة مع الهواء الخالص ( الأوكسجين )
وهناك أعلام كثيرون ساهموا في تقدم هذا العلم وتطوره مثل -