. . . . . . . . . .
شرح
- على الركائز التي توضح تكوين المواد وكيفية تحضيرها .
( الثاني ) : الكيمياء قديما :
تشير الآثار القديمة والدلائل إلى أن الآشوريين والمصريين القدماء والصينيين قد عرفوا أشياء كثيرة عن هذا العلم ، وان معلوماتهم هذه قد حصلت بعد مرور أعوام طويلة وضمن تجارب طويلة أيضا .
فقد عرف المصريون القدامى قبل 3500 سنة كيفية تحضير عدد من الأصباغ الطبيعية ، وعرفوا كذلك بعض الفلزات كما توضح ذلك الأهرام ، وصنعوا الزجاج والفخار .
والمشهور أن لفظة « كيمياء » مأخوذة من الاسم القديم الذي كان يطلق على مصر وهو ( خيميا ) ومعناه الأرض السوداء فهي ليست يونانية كما يتوهم البعض .
وأتقن الفينيقيون صنعة الدباغة فكانوا يصنعون الدروع والخيم وقرب الماء من الجلد .
أما العرب المسلمون فقد أحرزوا تقدما ملحوظا في هذا العلم خلال العصور الوسطى ، وساهموا بدرجة كبيرة في تطوير هذا العلم ونموه .
فقد اتقنوا بعض العمليات الكيمياوية مثل الترشيح والتسامي والتكثيف وصنعوا كثيرا من الأدوات والأجهزة ، وأسسوا المختبرات الكيمياوية وقدموا موادا جديدة وكان من أشهرهم :
( الأول ) : ( جابر بن حيان الكوفي ) : وهو يعد من أعظم الكيميائيين وتخرج في الكيمياء على يد ( الإمام جعفر بن محمد الصادق ) عليهما السلام . أسس مختبرا في الكوفة ، وقد استطاع تحضير حامض النتريك ، وحامض الهيدروكلوريك ، وحامض الكبريتيك وسماه -