. . . . . . . . . .
شرح
- له عدوا ، ولا تعادي له وليا ، فإذا فعلت ذلك شهد لك ملائكة اللّه تعالى بأنك قصدته ، وتعلمت علمه للّه جل اسمه ، لا للناس .
راجع ( بحار الأنوار ) الطبعة الحديثة . الجزء 2 . ص 42 . الحديث 6 .
وقال مولانا ( أمير المؤمنين ) عليه الصلاة والسلام :
في الحديث المشهور المعروف : من علمني حرفا كنت له عبدا .
وقال ( الإمام أبو عبد اللّه الصادق ) عليه السلام :
تواضعوا لمن طلبتم منه العلم ، ولا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم « 1 » .
وأما ما ورد في حق التلميذ فاليك الحديث الشريف .
قال عليه السلام : وحق رعيتك بالعلم أن تعلم أن اللّه عز وجل إنما جعلك قيما لهم فيما آتاك من العلم ، وفتح لك من خزانته ، فإن أحسنت في تعليم الناس ولم تخرق بهم ولم تضجر عليهم زادك اللّه عز وجل من فضله ، وإن أنت منعت الناس من علمك ، أو خرقت بهم عند طلبهم منك كان حقا على اللّه عز وجل أن يسلبك العلم وبهاءه ، ويسقط من القلوب محلك « 2 » .
هامش
( 1 ) ( جامع أحاديث الشيعة ) . المجلد 1 . ص 4 . الباب 1 المقدمات . الحديث 19 .
( 2 ) ( تحف العقول ) طباعة طهران چاپخانه حيدرى عام 1376 ص 261 .