ولهذه المكتبة فروع كثيرة في أنحاء العراق ، ولكل واحد منها اسم :
فرع مكتبة ( آية اللّه الحكيم ) .
وحظت هذه المكتبة بنسخة خطية نفيسة من جواهر الكلام ( لشيخنا صاحب الجواهر ) قدس اللّه روحه الطاهرة بخط يديه الكريمتين .
( وفاته ) :
انتقل إلى جوار ربه الكريم ، ووفد ضيفا على مولاه الجليل مساء يوم الاثنين 26 ربيع الأول عام 1390 في بغداد ، ونقل جثمانه الطاهر على طريق كربلاء إلى ( النجف الأشرف ) بتشييع مهيب ، ودفن في مثواه الأخير الذي هيأه لنفسه في حياته وهو بجنب مكتبته .
ولمقبرته بابان : باب على دورة الصحن الشريف ، وباب على الجامع الهندي رحمه اللّه برحمته الواسعة ،
( وفاة شيخنا الأنصاري ) :
لقد وقعت الواقعة ، ليس لوقعتها كاذبة .
التحق ( شيخنا الأنصاري ) بالرفيق الأعلى : واتصلت روحه مع أرواح السعداء .
ارتحل ( شيخنا الأنصاري ) إلى عالم البقاء ، ووفد ضيفا على مولاه الكريم ملبيا دعوة ربه الجليل :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي .
فارق ( شيخنا الأنصاري ) هذه الدنيا الدنية ليلة الثامن عشر من جمادى الثانية عام 1281 ، وبموته اندك البنيان الشامخ المرصوص ، والطود الأشم ، وسكن ذاك القلب العظيم ، والعقلية الجبارة ، وخمد صوت العلم المدوّي ، وأطفئت شعلة الفقه والأصول الوهاجة ، أطفئ السراج المنير