والأفذاذ . ناهيك ( السيد بحر العلوم ، وصاحب الرياض ، والسيد المجاهد والسيد اليزدي ، والسيد البروجردي ، وسيدنا المترجم ) ، وعشرات النوابغ من الأساطين الذين كانوا من حسنات الدهر ، ومفاخر العصر ، وبيت الحكيم وبيت بحر العلوم ينتمون إلى السيد مراد شاه الساكن في قرية زوارة من قرى أصفهان قبل أربعة قرون ، وهذه القرية مليئة بالسادة الطباطبائية حتى قيل لا يوجد فيها غيرهم ، ولا تزال مسكنهم ، ومنها هاجروا إلى ( أصفهان وبروجرد وآذربايجان وكربلاء والنجف الأشرف ) .
( أسرته ) :
ينتمي ( سيدنا المترجم ) إلى ( بيت الحكيم ) البيت الذي له الشرف بخدامة العتبة المقدسة : ( الروضة الحيدرية ) ثلاثمائة عام منذ أن جاء جدهم الأعلى ( السيد مير علي الطباطبائي ) الحكيم بصحبة ( الشاه عباس الصفوي ) إلى ( العراق ) لزيارة العتبات المقدسة .
كان السيد مير علي الطباطبائي طبيبا خاصا ( للشاه الصفوي ) ويسمى الطبيب الخاص في البلاط الملكي الإيراني في العصور الغابرة : ( حكيمباشى ) .
كان هذا اللقب يعين بإرادة ملكية من البلاط الملكي لمن يكون طبيبا خاصا للملك .
جاء المير علي الطباطبائي الحكيم جد سيدنا المترجم بصحبة ( الشاه الصفوي ) إلى ( النجف الأشرف ) لزيارة المرقد الطاهر مرقد جده ( أمير المؤمنين ) عليه الصلاة والسلام ومعه حاشية البلاط ، والعلماء والوزراء .
بقي ( الشاه الصفوي ) متشرفا بزيارة جده ( أمير المؤمنين ) مستفيضا من بركات تلك العتبة المقدسة أياما وليال إلى أن عزم على الرحيل إلى بلاده وعاصمة ملكه ( أصفهان ) .
رأى ( الشاه الصفوي ) أن مدينة العلم ومعهد الدراسات الكبرى