إلى آخر قاعدة لا ضرر الملحقة بالمكاسب ، وقد طبع الجزءان أصبح الكتاب موضع اهتمام الأعلام .
انتقل إلى ربه الكريم عام 1363 في ( النجف الأشرف ) ودفن في الصحن الشريف في احدى حجراته بجنب أستاذه ( المحقق النائيني ) رحمة اللّه تعالى عليه وعليه .
( الحادي عشر ) : المحقق البارع الفقيه الكامل ( الشيخ ميرزا فتاح ) التبريزي الشهير ب : ( شهيدي ) قدس سره .
كان ( شيخنا المترجم ) من مواليد عام 1296 ولد في مدينة ( تبريز ) في بيت علم وفضل .
كان والده من الأعلام والشخصيات الدينية العلمية البارزة هناك يلقب ب : شيخ الاسلام .
أخذ أوليات دراساته في ( تبريز ) ثم شرع في السطوح المتوسطة فأنهاها حتى برز فيها وظهرت مقدرته العلمية .
ثم عزم على الرحيل إلى ( العراق ) للاستفادة من فطاحل معهد مدينة العلم ( النجف الأشرف ) فجاء فحل فيها فحضر مجلس درس العلمين :
( السيد الطباطبائي اليزدي ، والمحقق الخراساني ) لدى الأول الفقه ، والثاني الأصول إلى أن وافاهما الأجل ، ثم اختص بفقيه ( أهل البيت السيد أبي الحسن الاصفهاني ) قدس سره فلازمه ملازمة الظل فاستفاد من نمير منهله العذب حتى بلغ مرتبة رفيعة من الاجتهاد ، ودرجة سامية من الاستنباط وأصبح يشار إليه بالبنان ، وصار من حواري أستاذه الأعظم وذا منزلة شامخة عالية عنده ، وكان سيده الأستاذ يعتني به عناية زائدة بالغة ، ومن اعتنائه البالغ له أرسله إلى بلاده ليكون المرجع فيها .