بالمسائل الفقهية والأصولية أصبحت في تناول أيدي الأعلام لا يستغني منها المجتهد .
منها : مصباح الفقيه في شرح شرايع الاسلام خرج منه إلى عالم الوجود : كتاب الصلاة . كتاب الطهارة . كتاب الخمس . كتاب الزكاة فقد أبدع المصنف في هذه الكتب في صب المطالب في قوالبها الرصينة المتينة قل نظيره في الكتب الفقهية المطولة فلله دره .
ومنها : حاشيته على ( المكاسب ) مطبوعة ، ابتلى أخريات حياته المليئة بالفضائل بمرض السل فذهب إلى سامراء فانتقل إلى جوار ربه الكريم يوم 28 صفر عام 1326 ودفن في ( الرواق المطهر من مرقد العسكريين ) صلوات اللّه عليهما في الجهة الشرقية عليه رضوان اللّه تبارك وتعالى .
( الرابع ) : فقيه العلويين ( السيد محمد كاظم الطباطبائي ) اليزدي
تتلمذ ( سيدنا المترجم ) على ( السيد المجدد الشيرازي ) حتى بلغ من مرتبة الاجتهاد أسناها ، ووصل من مدارج الاستنباط أعلاها .
كان آية نادرة في الفقه ، وبحرا متلاطما في فروعه ، له معهد درس مشحون بالأفاضل ، مكتظ بالنوابغ أنجبت حوزة بحثه الشريف عشرات الفطاحل فربى بدوره علماء أماجد ، وفضلاء أكابر .
أصبح وله الزعامتان :
الزعامة المرجعية قلدته الطائفة الإمامية من شرق البلاد الشيعية وغربها .
والزعامة العلمية فانحصرت الحوزة العلمية في ( النجف الأشرف ) في شخصه الكريم فهو الممثل لها يحضرها الفحول من الفقهاء .
له موقف مشهور ضد الانقلاب الدستوري في ( إيران ) حاز الرقم القياسي في الجانب السلبي .
له مؤلفات قيمة جيدة :