منها : ( العروة الوثقى ) وهي موسوعة فقهية عظيمة تشتمل على العبادات والمعاملات ، وفروع عباداتها أكثر من فروع معاملاتها .
وكتابه هذا يدل على غزارة علمه وأنه بحر متلاطم ، ومن عظمه علق عليه اللامعون من الأعلام ، والنابغون من المراجع الأفذاذ ، ولا يزال يعلق عليه : وهو في تناول أيدي المجتهدين ، وقد طبع عشرات المرات .
ومنها : حاشيته على ( المكاسب ) مطبوعة .
وله مدرستان ضخمتان من القسم الداخلي مشهورتان باسمه :
( مدرسة السيد الكبرى . ومدرسة السيد الصغرى ) .
بنيت الأولى في حياته : وهي واقعة في محلة الحويش ، وبنايتها ضخمة عالية جدا : وهي من القسم الداخلي .
وبنيت الثانية بعد وفاته على يد نجله العلامة السيد أسد اللّه الطباطبائي اليزدي : وهي واقعة في محلة العمارة .
انتقل إلى ربه الكريم بعد عمر جاوز التسعين يوم 27 رجب المرجب عام 1337 ودفن في احدى حجرات الصحن الشريف قرب ( باب الطوسي ) .
( الخامس ) : الفقيه النبيل ( الميرزا محمد تقي الشيرازي )
صاحب الثورة العراقية آلت المرجعية العليا في التقليد إليه بعد وفاة المرحوم ( السيد الطباطبائي اليزدي ) .
تتلمذ في الدراسات العالية على الفقيه العظيم ( المولى فاضل الأردكاني ) ثم ذهب مع زميله المحقق ( السيد محمد الاصفهاني الطباطبائي ) إلى سامراء فتتلمذا على ( السيد المجدد الشيرازي ) فبلغ الاجتهاد المطلق ، وبعد وفاة سيده الأستاذ جاء إلى ( كربلاء ) فاستوطنها ومن هناك انبثقت الثورة العراقية
له تعليقة على ( المكاسب ) مطبوعة .
لبى نداء ربه الكريم عام 1338 في كربلاء ودفن في الصحن الشريف .