[ ملكات ( شيخنا الأنصاري ) الفاضلة ] :
كان ( شيخنا الأنصاري ) يتحلى بصفات فاضلة قل نظيرها في غيره وفي الحقيقة لو كانت تمثل في عصره لما عدت شخصه الكريم .
وهناك حكايات تروى حول أخلاقه الكريمة جاوزت العشرات ليس مجال لذكرها بعد أن أحطنا القارئ النبيل علما بأدبه المتواضع عند ذكر حياته .
أيها القارئ النبيل أمعن النظر في جميع مسائل الكتاب ( المكاسب ) وما برز من قلمه الشريف في جميع مؤلفاته ومصنفاته بما فيها من الأقوال والآراء ، والنقاش والحوار ، والنقض والإبرام ، والهدم والبناء : فإنك لن تجد من ( شيخنا الأنصاري ) إساءة أدب إلى صاحب القول والرأي وإن كان رأيه مخالفا للمشهور ، أو لرأيه مهما بلغ الرأي .
سواء أكان القول والرأي لعالم شيعي أم سني .
نعم يوجد في ( المكاسب ) من بدايته إلى نهايته موضعان يقول ( شيخنا الأنصاري ) فيهما :
بعض من لا خبرة له من طلبة زماننا .
بعض من يدعي التحصيل ، من دون أن يصرح باسمهما .
أما الموضع الأول . إليك نص عبارته :
( المسألة الثالثة عشر ) في الغناء ، وأما الثاني فهو الاشتباه في الموضوع ما ظهر من بعض من لا خبرة له من طلبة زماننا تقليدا لمن سبقه من أعياننا :
من منع صدق الغناء في المرائي .