في مقدمة ( جامع السعادات ) ص 1 :
وكفاه فخرا . أي ( المولى أحمد النراقي ) أن الشيخ أحد تلامذته وأنه أحد أساتذته .
هذا مع أن ( المولى النراقي ) أحد أقطاب العلم والعلماء في القرن الثالث عشر ، وكان من مفاخر الشيعة الإمامية ، صاحب الآراء القيمة والتصانيف الجيدة النافعة انتهى ما أفاده .
وما أظن أن صديقنا الراحل ( الشيخ المظفر ) يكون مغاليا في أقواله وكتاباته يوما ما .
فالكلمات هذه سواء أكانت حول شخصية ( الشيخ الأنصاري ) أم حول مؤلفاته : تدل على عظمة الشيخ وجلالة قدره ، وسمو تفكيره وعلو مقامه .
و ( لشيخنا الأعظم ) تأليفات أخرى كلها قيمة نافعة ، فيها تحقيقات أنيقة ، وتدقيقات رشيقة ، ومباني علمية تدل على احاطته الكاملة وتبحره في المسائل الأصولية والفقهية ، وغيرها .
إليك أسماء كتبه الأخرى :
رسالة في التقية ملحقة ب : المكاسب مطبوعة
رسالة في الرضاع ملحقة ب : المكاسب مطبوعة
رسالة في القضاء عن الميت ملحقة ب : المكاسب مطبوعة
رسالة في المواسعة والمضايقة ملحقة ب : المكاسب مطبوعة
رسالة في العدالة ملحقة ب : المكاسب مطبوعة
رسالة في المصاهرة ملحقة ب : المكاسب مطبوعة
رسالة في قاعدة من ملك شيئا ملك الإقرار به ملحقة ب : المكاسب مطبوعة
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة مقدمة 189
مساهمون: الشيخ الأنصاري
صمقدمة ١٨٩