استقل ( شيخنا المترجم ) بالبحث والتدريس بعد وفاة ( أستاذه الأعظم ) فاجتمع حوله جمع غفير من الأفاضل فأفاض عليهم من تحقيقاته الرشيقة حتى خرج من معهد بحثه عدد غير يسير من رجال العلم .
غادر ( شيخنا المترجم ) ( العراق ) عام 1289 . قاصدا ( إيران ) فاختار ( طهران ) عاصمتها موطنا ، وبعد أيام قلائل توجه إلى خراسان لزيارة مرقد ( الامام الثامن ) عليه السلام فتشرف هناك سنة كاملة ثم عاد إلى ( طهران ) وكان مورد تقدير وتقديس وحفاوة بالغة من عامة الناس .
شرع في البحث والتدريس في ( مدرسة خان مروي ) كما أقام الجماعة فيها .
ربّى شيخنا المترجم خلال فترة اقامته في ( طهران ) وهي اثنا عشر عاما عددا كثيرا من الأفاضل .
ترك ( شيخنا المحقق ) آثار علمية فقد أكثرها ، وضاع جلها .
كان آخر حياته الشريفة في العشرة الأولى من ربيع الثاني عام 1304 ، في ( طهران ) .
حمل جثمانه إلى ( النجف الأشرف ) ودفن في وادي السلام على طريق ( النجف والكوفة ) تجاه ( كلية الفقه ) بنايتها الجديدة .
كان على قبره صخرة مكتوب عليها اسمه .
هدم قبره وسوي مع الأرض بعد توسيع الشارع العام .
( الثالث عشر من تلامذة الشيخ ) : الفقيه الأخلاقي ( الآخوند ملا حسين قلي ) الهمداني .
ولد ( شيخنا المترجم ) عام 1239 في قرية ( شوند ) من قرى ( همدان ) .
كانت نشأته البدائية ، وقراءاته الأولية هناك .