تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
. . . . . . . . . . . . . . . . -
شرح
6 - والظلم والغدر . 7 - وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . 8 - ونقص المكيال والميزان . 9 - ومنع الزكاة . 10 - والحكم بغير ما أنزل اللَّه . 11 - ونحو ذلك من المعاصي التي تخرق الأستار وتغضب الجبّار : أ - قال اللَّه تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم ) ( « 1 » ) . ب - وقال سبحانه : ( وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنَا عَلَيهِم بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكسِبُون ) ( « 2 » ) . ج‍ - وقال عزّ وجلّ : ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَريَةً كَانَت آمِنَةً مُطمَئِنَّةً يَأتِيهَا رِزقُهَا رَغَداً مِن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرت بِأَنعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الجُوعِ وَالخَوفِ بِمَا كَانُوا يَصنَعُونَ ) ( « 3 » ) . د - وقال عزّ اسمه : ( ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالبَحرِ بِمَا كَسَبَت أَيدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُم يَرجِعُون ) ( « 4 » ) . ه‍ - وقال تعالى : ( وَأَن لَوِ استَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسقَينَاهُم مَاءً غَدَقاً ) ( « 5 » ) أي كثيراً : 1 - وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا غضب اللَّه تبارك وتعالى على امّة ولم ينزل عليها العذاب - أي عذاب الاستئصال - غلت أسعارها ، وقصرت أعمارها ، ولم تربح تجارتها ( « 6 » ) ، ولم تزك ثمارها ، ولم تغزر أنهارها ، وحبس عنها أمطارها ، وسلّط اللَّه عليها أشرارها » ( « 7 » ) . 2 - وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً : « خمس خصال ( « 8 » ) إن أدركتموها فتعوّذوا باللَّه من النار : لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوها إلّا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلّا أخذوا بالسنين وشدّة المؤنة وجور السلطان ، ولم تمنع الزكاة إلّا منع القطر من السماء فلولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد اللَّه ورسوله إلّا سلّط اللَّه عليهم عدوّهم فأخذ بعض ما في أيديهم ، ولم يحكموا بغير ما أنزل اللَّه إلّا جعل بأسهم بينهم » ( « 9 » ) . 3 - وقال الباقر عليه السلام : « أما أنّه ليس سنة أقلّ مطراً من سنة ، ولكنّ اللَّه يضعه حيث يشاء ، إنّ اللَّه جلّ جلاله إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم وإلى النبات والبحار والجبال » ( « 10 » ) . 4 - وقال الصادق عليه السلام : « إذا فشا أربعة ظهرت أربعة ، إذا فشا الزنا ظهرت الزلزلة ، وإذا فشا الجور في الحكم احتبس القطر - إلى أن قال : - وإذا منعوا الزكاة ظهرت الحاجة » ( « 11 » ) .
هامش
( 1 ) الرعد : 11 . ( 2 ) الأعراف : 96 . ( 3 ) النحل : 112 . ( 4 ) الروم : 41 . ( 5 ) الجنّ : 16 . ( 6 ) في المصدر : « تجّارها » . ( 7 ) الوسائل 8 : 13 ، ب 7 من صلاة الاستسقاء ، ح 2 . ( 8 ) هذه الكلمة ليست في المصدر . ( 9 ) الوسائل 16 : 272 - 273 ب 41 من الأمر والنهي ، ح 1 . ( 10 ) الوسائل 16 : 257 ، ب 27 من الأمر والنهي ، ح 4 ، وفيه : « الفيافي » بدل « النبات » . ( 1 ) الوسائل 9 : 31 ، ب 3 مما فيه الزكاة ، ح 29 . ( 2 ) الوسائل 16 : 146 ، ب 8 من الامر والنهى ، ح 1 . ( 3 ) الوسائل 16 : 274 ، ب 41 من الامر والنهى ، ح 3 . ( 4 ) الوسائل 16 : 39 ، 41 ب 74 من جهاد النفس ، ح 8 ، 9 . ( 5 ) الوسائل 19 : 120 ، ب 17 من الإجارة ، ح 1 ، وفيه : « في مثل هذا القضاء وشبهه تحبس السماء ماءها » . ( 6 ) الوسائل 24 : 384 ، 385 ، ب 79 من آداب المائدة ، ح 2 . ( 7 ) الوسائل 24 : 393 ، ب 85 من آداب المائدة ، ح 1 . ( 8 ) الوسائل 24 : 392 ، ب 84 من آداب المائدة ، ح 2 . ( 9 ) الوسائل 24 : 392 ، ب 84 من آداب المائدة ، ح 2 . ( 10 ) انظر الوسائل 24 : 390 ، ب 81 من آداب المائدة . ( 11 ) الوسائل 16 : 275 ، ب 41 من الأمر والنهي ، ح 5 .