وكان يبكي في صلاته ويطلب من الله المغفرة والرحمة للمقتول ، وفي بداية أمره لم يكن السيّد الشفتي معروفا في أصفهان ، وفي أحد الأيّام بينما كان مارّا في أحد الأزقّة رأى جماعة منشغلين باللهو والموسيقى فتقدّم قاصدا ضربهم فمسكوه وحبسوه ، فعلم الطلّاب بخبره ، فأخبروا إمام الجمعة ، فأرسل من أخرجه من الحبس « 1 » .
مرافعاته وقضاؤه
ذكر المرحوم التنكابني : أنّ السيّد الشفتي يصلّي الصبح في المسجد ، ثمّ يجلس للمرافعات حتّى يجيء وقت الظهر ، فيصلّي الظهر بوضوء الصبح ، وفي بعض الأحيان تأتيه المرافعات أثناء الدرس « 2 » .
أمّا قضاؤه فكان في غاية الإتقان والإحكام ، وكانت تطول عنده المرافعة وتمتدّ أحيانا إلى سنة أو أقلّ أو أكثر ، وكان يتملّك فراسة عجيبة في أمر القضاء « 2 » .
توثيق الرسالة
ذكرت الرسالة في كتب التراجم وفهارس المخطوطات بأسماء مختلفة :
1 - رسالة في حكم إقامة الحدود في زمن الغيبة . ذكرها في روضات الجنّات 2 : 101 وقال : « وكان يذهب إلى وجوب ذلك على المجتهدين ، ويقدم على إجرائه بالمباشرة » وقريبا منه العلّامة الأمين في أعيان الشيعة 9 : 188 .
2 - رسالة في إقامة الحدود في عصر الغيبة . ذكرها الطهراني في الكرام البررة من طبقاته ، ونقل عنه في بيان المفاخر 2 : 80 . وقريبا منه في فهرست مكتبة المرحوم آية الله الگلپايگاني .
3 - وجوب إقامة الحدود الشرعيّة زمن الغيبة على المجتهد . ذكرها الطهراني في الذريعة 25 : 31 ، والمدرّس التبريزي في ريحانة الأدب 2 : 27 - 28 .
هامش
( 1 ) . قصص العلماء : 158 .
( 2 ) . قصص العلماء : 159 .