رثاه تلميذه صاحب الروضات بقصيدة إلى تمام ثمانين بيتا .
لمن العزاء وهذه الزفرات ما هي في الزمر * تبكي السماء وفي الأرض الفساد به ظهر
وجرت عيون الدمع من صمّ الجبال وحاولت * لتزول وانشقّت جيوب الصبر واشتمل الضرر
واغبرّت الآفاق واختلّ السياق بأسره * وتغيّرت شمس المشارق منه وانخسف القمر
من فقد سيّدنا الإمام الباقر العلم الذي * جلّت عن العدّ المحامد منه والكرامات الكبر
إلى آخر بيت في القصيدة حيث أرّخ سنة وفاته :
وسألت طبعي القرم عن تأريخ رحلته * فجرّ ذيلا وقال : ( الله أنزله كريم المستقرّ ) « 1 »
[ الله ( 66 ) + أنزله ( 93 ) + كريم ( 270 ) + المستقرّ ( 831 ) سنة 1260 ه ] .
أولاده
خلّف رحمه اللّه من الأولاد الميرزا زين العابدين والمير محمّد مهدي والسيّد محمّد علي والسيّد أسد الله والسيّد مؤمن ، جلّهم علماء فضلاء ، انتهت إليهم الرئاسة العلميّة بعد أبيهم في أصفهان « 2 » .
قال صاحب الفوائد الرضوية : له رحمه اللّه أولاد متعدّدون إلّا أنّ أحدهم كان قابلا للفتوى ومقيما مقامه في الأمور العامّة وصلاة الجماعة ، وهو الحاجّ ميرزا أسد الله ، لم ير مثله في الزهد والورع والتقوى ، بلغ مبلغ والده في الزهد والمقبوليّة عند العامّة « 3 » .
هامش
( 1 ) . روضات الجنّات 2 : 103 - 104 .
( 2 ) . أعيان الشيعة 9 : 188 .
( 3 ) . الفوائد الرضوية : 429 .