وغيرها .
ويدفعه أنّ هذه الروايات أخبار خاصّة فيقيّد بتلك الإطلاقات .
مضافا إلى ما عرفت من تأيّدها بالشهرة والاحتياط .
وقد يؤيّد ذلك أيضا بأنّ سوم الأمّهات كاف « 1 » في صدقه على الأولاد من جهة التبعيّة .
ومن هنا ينقدح احتمال اختصاص الحكم بما إذا كانت أمّهاتها ساعة ، فلو كانت معلوفة لم يكن في أولادها شيء ؛ إذ الظاهر كونها بمنزلة المعلوفة ، بل هي من المعلوفة في الحقيقة ، و « 2 » الروايات المذكورة غير واضح الشمول لذلك .
وهذا الوجه وجيه لو أمكن تطبيق كلماتهم عليه .
هامش
( 1 ) في ( ألف ) زيادة « كان » .
( 2 ) أدرجنا الواو من ( د ) .