وظاهر الذكرى جعله التعليل المذكور من تتمة الرواية ، وهو بعيد .
وضعف الرواية مجبور بتكرّرها في عدّة من الكتب المعتمدة وعمل جماعة من الطائفة .
وفي البحار « 1 » أنها مؤيدة بعمل الأصحاب .
وكأنّه أراد به الجنس .
وكيف كان ، فذلك كاف في ثبوت الاستحباب . ويؤيده ما ورد في الأخبار العامة من رجحان قتله ، وعن الباقر عليه السّلام : « أليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا » « 2 » .
ثمّ إن الظاهر أن الوزغ جنس واحده الوزغة .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 78 / 10 ، باب علل الأغسال وثوابها وأقسامها ، ح 11 .
( 2 ) الكافي 8 / 232 .