الباب الأول في المياه
[ المقام الأول في الماء المطلق ]
والكلام فيها ، وفي أقسامها ، وما يعرضها من الطواري التي يخرجها عن الطهارة أو الطهوريّة أو غيرهما « 1 » ، وما يعود بها إلى حالتها الأولى .
ولنفصّل ذلك في مباحث :
البحث الأول في بيان أنّه بجميع أقسامه على الطهارة « 2 » والطهوريّة وبيان ما يخرجه عن الطهارة على كل حال
مقدّمة [ في الماء المطلق والمضاف ]
الماء إما مطلق أو مضاف ، والأوّل حقيقة « 3 » معروفة بين الحقائق غنيّة عن التعريف ، غير أنّ الظاهر أنّ مدار التسمية ليس على حصول تلك الحقيقة لا وجودا ولا عدما ؛ إذ قد لا يصدق مع حصول تلك الحقيقة كما في الجمد والثلج « 4 » على ما هو المعروف من المذهب ، وإن
هامش
( 1 ) في ( د ) : « غيرها » .
( 2 ) في ( د ) : « أو » ، بدلا من : « و » .
( 3 ) في ( د ) : « حقيقته » .
( 4 ) في ( الف ) : « كما في المجمل والتاج » . أي كتاب المجمل وكتاب التاج . وما أدرجناه من بقية النسخ الثلاثة ، وهو الظاهر بقرينة العبارات التالية ، وإن كان لذكر كتب اللغة أيضا وجه . لاحظ : تاج العروس 12 / 447 ( طهر ) من الطبعة المحققة .