بتصفيق الرياح ونحوه فلا مجال للقول بطهرها ، وإن قيل باكتفاء زوال التغيير في طهر الكر .
وحينئذ فهل يعتبر في تطهيره نزح « 1 » الكل أو يكتفى بنزح ما يزيل التغيير على فرض بقائه ؟ فيه الخلاف « 2 » المتقدم والأظهر فيه الوجه الثاني حسبما مرّ .
ولو جرى البئر بعد تنجّسه فإن كان من نفسه وعلى سبيل الندرة احتمل طهر الجميع حينئذ « 3 » بخروجه عن اسم البئر في وجه قويّ ، وإن كان بإجرائه على الأرض فالظاهر خروجه عن اسمه فيطهر به لما دلّ على طهوريّة الجاري .
ويحتمل فيه كالأوّل بقاء النجاسة إلى حصول النزح أو طهارة ما بقي بعد جريان قدر المنزوح .
ولا يخفى ضعفه في غير الأوّل .
واحتمل الوجوه الثلاثة في الذكرى من غير ترجيح ، وقطع في الدروس ببقاء النجاسة .
ولا يخفى ضعفه .
ولو أجريت باستعانة بعض الآلات ففي بقاء حكمها بعد الجريان وجهان . وينبغي القطع بطهارة الباقي بعد خروج المقدار الّذي يجب نزحه .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : « بنزح » .
( 2 ) في ( ب ) : « بخلاف » .
( 3 ) في ( د ) : « بعد خروجه » بدل « بخروجه » .