تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
سبحانه لمّا جعل الليل سكنا ، فينبغي للناس أن يتّخذوه سكنا ، ويجعلوا سكونهم واطمينانهم فيه ، وأن يحدثوا أسباب السكون والاطمينان وبواعثها التي منها التزويج فيه . قوله : صلى ركعتين قبله . أي : قبل الدخول . ولما لم يجب كون الإتيان بجزاء الشرط في زمان حدوث الشرط ، بل يدل الشرطية على وجوب كون الجزاء بعد تحقّق الشرط ، سواء كان في حاله أو بعده ، كما لو قيل : إذا جاء زيد فأكرمه فإنّه يجب الإكرام بعد المجيء مطلقا ، لا في حال المجيء ، فلم يستفد من العبارة ، الا وجوب كون الصلاة بعد إرادة الدخول من غير تعيين وقتها من كونه بعد الدخول أو قبله ، فزاد الشارح قوله ؛ « قبله » لبيان أن الصلاة بعد الإرادة وقبل الدخول . قوله : بعد أن يمجّد الله . ظرف لقوله : « دعا » لا للصلاة والدعاء . وعلى هذا فالتمجيد والصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله بعد الركعتين وقبل الدعاء . قوله : بعد الطهارة . لا يحضرني نكتة لزيادة قوله : « بعد الطهارة » في صلاة المرأة ، دون الرجل ، مع أنّهما قبل الدخول ، وصرّح بتوضئهما في الرواية . قوله : بمعنى ما دعاه . إنّما أقحم لفظ بمعنى للإشارة إلى اختلاف الدعاء في تأنيث الضمائر وتذكيرها . قوله : « زفّوا نساءكم ليلا وأطعموا ضحى » . الزفاف : إهداء العرائس إلى الزوج . والمراد بالإطعام : الإطعام لوليمة العرس . قوله : ما بين نزعتيها . ب‍ « النون » المفتوحة و « الزاي » المنقوطة المفتوحة أيضا : وهما البياضان المكتنفان بالناصية . قوله : وفي أمانتك أخذتها . لفظ « في » إمّا للتعليل أي : لأجل أنّها كانت أمانة منك في خزانة التقدير أخذتها ، أو
الحاشية على الروضة البهية — صفحة 742 | المحقق النراقي / رضا استادى - محسن احمدى